واشنطن/أركان أفجي/الأناضول
قال المدير العام لرابطة روهينغيا الأراكان، رئيس جمعية روهينغيا بورما بأميركا الشمالية، "واكار أودين"، أن المجتمع الدولي يتجاهل أخبار المجازر المرتكبة بحق المسلمين، المستمرة منذ وقت طويل في ميانمار.
وقدم أودين شرحاً لوكالة الأناضول، حول أوضاع المسلمين في ميانمار، أشار خلالها إلى أن المسلمين في ولاية أراكان يتعرضون للإستهداف منذ عامين، وأن الهجمات التي تنفذها الجماعات البوذية المتطرفة، والشرطة المحلية، وقوات الأمن ضد المسلمين مستمرة، وعلى أعلى مستوياتها.
ولفت أودين إلى أن اللاجئين من الروهينغيا بحاجة إلى مساعدات إنسانية حقيقية، وأن الحكومة في ميانمار تمنع المؤسسات والمنظمات الدولية من تقديم الإغاثة لهم، مبيناً أن منظمة التعاون الإسلامي حاولت فتح مكتب إغاثي لها في المنطقة، بيد أن الحكومة رفضت الطلب، كما لفت أودين إلى إن إستجابة القوى الدولية، لوقف العنف المرتكب بحق مسلمي الروهينغيا، أمر باعث للحزن، مشيراً إلى إنها تتجاهل ما يدور هناك.
بدورها أشارت مديرة الحملة الأميركية من أجل بورم،ا "جنيفر كويكلي"، إلى ارتفاع وتيرة العنف بحق المسلمين في أراكان في الآونة الأخيرة، مشيرةً إلى أن مؤسستها تجري العديد من الأنشطة من أجل أن لا يبقى ما يدور في ميانمار بدون توثيق، كما أشارت أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة من أجل أن تشكل الأمم المتحدة لجنة تقصي حقائق محايدة، ومن أجل توصيل المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها.
من جانبه أشاد "ديفيد ماثيسون" الباحث في منظمة مراقبة حقوق الإنسان في منطقة آسيا، بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها تركيا لمسلمي الروهينغيا النازحين من بيوتهم، فيما لفت إلى أن الإتحاد الأوروبي ظل صامتاً، إزاء تلك المأساة الإنسانية، كما أكد على ضرورة تشكيل لجنة دولية للتفاوض مع السلطات في ميانمار من أجل وقف العنف ضد المسلمين.