شهد العاصمة البلجكية "بروكسل، تظاهرة مناهضة للعنصرية، والإسلام فوبيا، اليوم الأحد، والتي نظمتها إحدى المنظمات الأهلية في البلاد.
وذكر مراسل الأناضول أن منظمة "حقوق المسلمين في بلجيكا"، وهى منظمة أهلية، قامت بتنظيم تظاهرة احتجاجية، اليوم، في "بروكسل، ناشدت فيها الحكومة والمجتمع الدولي، رفض العنصرية والإسلام فوبيا.
وفي تصريحات أدلى بها، على هامش التظاهرة، قال "فؤاد بن يخلف" رئيس المنظمة المذكورة: "لا توجد لدينا أي مطالب سوى أن نعيش بشرف وكرامة، وأن نكون جزءً من هذا المجتمع، وننعم بالمساواة مع الآخرين في كل شيء".
وأوضح أن المسلمين في بلجيكا "يتعرضون للإيذاء البدني، والعنصرية، وأن الخطاب الذي يحض على العنف ضدهم بات أمراً طبيعياً"، مشيراً إلى أن التقارير التي تصدر عن بعض الجهات الرسمية في بلجيكا، بشأن الأحداث المتعلقة بمعاداة الإسلام، "لا تعكس الحقيقة بأي حال من الأحوال".
وناشد "بن يخلف" الجميع، بعدم استصغار المشكلة، وضرورة التحرك بشكل عاجل من أجل السيطرة عليها في مهدها، بحسب قوله.
وطالب المحتجون المشاركون في تلك التظاهرة، بضرورة الإفصاح عن سبب وفاة "طارق يوسف" البلجيكي الجنسية (42 عاماً)، المنحدر من شمال أفريقيا، والذي تم توقيفه قبل عام، إثر مشاجرة عائلية، وفقد حياته في محبسه الذي كان معتقلا به، كما طالبوا بتقديم المسؤولين عن قتله للمحاكمة الفورية.