09 سبتمبر 2020•تحديث: 09 سبتمبر 2020
باريس/ الأناضول
أرجأت فرنسا، الثلاثاء، اجتماعا لوزراء الخارجية والدفاع الفرنسيين والروسيين، كان مقررا بباريس في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك على خلفية تصاعد التوتر بسبب قضية تسميم المعارض الروسي ألكسي نافالني.
ونقل موقع "فرانس 24 " المحلي عن مصدر دبلوماسي (لم يسمه) قوله "من غير المستبعد أن يتم أيضا إرجاء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقررة في الأسابيع المقبلة لموسكو".
وأضاف المصدر "كل شيء ممكن".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، في تصريح صحفي، "نظرا للظروف الحالية وبعد تواصل مع السلطات الروسية، اتخذت الوزارة قرار إرجاء اجتماع المجلس الفرنسي - الروسي للتعاون بشأن المسائل الأمنية إلى موعد لاحق".
وفي سبتمبر/أيلول 2019، عقد الاجتماع الرباعي السابق في موسكو وجمع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.
وأسفر الاجتماع عن إطلاق "حوار استراتيجي" دعا إليه سابقا ماكرون.
وعول ماكرون، الذي يعتبر أن روسيا تميل كثيرا إلى الصين، آنذاك، على هذا التقارب لمحاولة ضخ أجواء من الانفراج في أوروبا وحل النزاع الأوكراني على خلفية حرب باردة جديدة مع موسكو.