28 مارس 2019•تحديث: 28 مارس 2019
واشنطن / هاكان تشوبر / الأناضول
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحقيقات التي قادها المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016، روبرت مولر، "محاولة غير قانونية للإطاحة بالحكومة والبلد".
جاء ذلك في تصريحات على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، تطرق خلالها إلى التحقيقات المتعلقة بقضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.
وأوضح ترامب أن عدم إثبات أي شيء ضده بعد التحقيقات، يظهر أنه على صواب، مبينًا أن التحقيقات "ظلم للشعب الأمريكي".
وقال: "هذه التحقيقات محاولة غير قانونية للإطاحة بحكومتنا وبلدنا".
وأردف "لو خضع رئيس ديموقراطي لتحقيق مماثل، لجاء ردّ الفعل عنيفا ولكان هناك 100 شخص على الأقل في السجن اليوم، ولاعتبر الأمر خيانة عظمى، وقبعوا في السجن بقية حياتهم".
وأضاف: "لا يمكن أن نسمح أبداً بتكرار أعمال الخيانة العظمى هذه مع رئيس آخر"، مشددًا على ضرورة عدم معاملة رئيس أمريكي منتخب بهذا الشكل.
وأشار ترامب إلى أنه أكثر شخص بريء في تحقيقات مولر، لافتًا إلى أنه تم خلال التحقيقات فحص وثائق بملايين الصفحات دون العثور على أي شيء ضده.
والأحد، أفاد ملخص بعثت به وزارة العدل الأمريكية للكونغرس، بأن تقرير روبرت مولر "لم يجد تواطؤا" بين حملة ترامب والروس.
وجاء في ملخص التقرير أن "الأدلة غير كافية لإثبات عرقلة الرئيس ترامب سير العدالة، في إشارة إلى اتهام الرئيس الأمريكي بعرقلة تحقيق مولر، حسب أسوشييتد برس.
وورد أيضًا في الملخص أن تحقيق مولر الذي استمر نحو عامين لم يجد أن حملة ترامب أو المرتبطين بها "تآمروا أو نسقوا" مع روسيا في محاولاتها التأثير على انتخابات 2016.
وتعليقًا على الملخص، أعلن ترامب تبرئة ساحته من تهم التواطؤ.
وقال في تغريدة عبر "تويتر": "لا تواطؤ، ولا إعاقة لسير العدالة، فقط تبرئة شاملة وكاملة".
وكانت تحقيقات مولر تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين روسيا وحملة ترامب في انتخابات 2016، أو أن يكون الرئيس تعمد عرقلة سير التحقيق في هذا الإطار، من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" السابق جيمس كومي، في مايو / أيار 2017.
ومرارا، استبعد ترامب أن تكون روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدته بالوصول إلى الرئاسة أمام منافسته هيلاري كلينتون.