Murat Başoğlu, Ömer Aşur Çuhadar
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
ادّعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إيران وافقت على وقف دعم جماعات مسلحة مثل "حزب الله" وحركة حماس، وستعمل مع الولايات المتحدة على إزالة اليورانيوم المخصب لديها.
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية، إن إيران "وافقت على كل شيء"، وستعمل مع الولايات المتحدة على إزالة اليورانيوم المخصب لديها، بحسب ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية.
وأضاف أن تنفيذ ذلك لن يتضمن نشر قوات برية أمريكية. لكن عند سؤاله عمّن سيتولى عملية نقله، اكتفى بالقول: "أفرادنا".
ثم استدرك قائلا: "لا، لا قوات. سننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم المخصب، ثم سنأخذه. سنحصل عليه معا، لأنه بحلول ذلك الوقت سيكون لدينا اتفاق، ولا حاجة للقتال عندما يكون هناك اتفاق. أليس ذلك أفضل؟ كان بإمكاننا أن نفعل ذلك بالطريقة الأخرى لو اضطررنا".
ومضى قائلا إن هذه المواد سيتم نقلها لاحقا إلى الولايات المتحدة.
كما ادّعى الرئيس الأمريكي أن إيران وافقت على وقف دعم جماعات بالوكالة، مثل "حزب الله" وحماس.
ولم يصدر تعقيب فوري من إيران أو "حزب الله" أو حماس حتى الساعة 19:30 تغ.
وعند سؤاله عن موعد إعلان الاتفاق، قال ترامب إن الجانبين سيعقدان اجتماعا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الحصار البحري (على إيران) "حتى ننجز الأمر".
ورغم ما أوردته تقارير إعلامية عن مناقشة إدارة ترامب إمكانية الإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل مخزونها النووي، نفى الرئيس ذلك قائلا: "لا، لن ندفع حتى 10 سنتات".
وفي وقت سابق الجمعة، نقلت قناة 12 العبرية، عن مسؤولين أمريكيين مطلعين (لم تسمهم) قولهم إن واشنطن وطهران أحرزتا تقدما في المفاوضات، وأنهما تقتربان من اتفاق من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب، رغم بقاء بعض الفجوات بين الجانبين.
وبحسب المسؤولين، تشمل البنود قيد النقاش إفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، إلى جانب تجميد "طوعي" لعمليات تخصيب اليورانيوم لمدة لا تزال موضع تفاوض.
كما يتضمن مشروع مذكرة التفاهم، وفق القناة، السماح لإيران بالاحتفاظ بمفاعلات أبحاث نووية لإنتاج نظائر طبية، مقابل التزامها بأن تكون جميع منشآتها النووية فوق سطح الأرض، مع حظر استخدام المنشآت الحالية تحت الأرض لأغراض نووية.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحا أمام جميع السفن التجارية حتى نهاية مدة وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما أشاد به ترامب.
وقال عراقجي، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلن السماح الكامل بمرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".
وتعتزم واشنطن وطهران استئناف المفاوضات بينهم لوقف الحرب بعد تعثر الجولة الأولى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 12 أبريل/ نيسان الجاري.
وجاءت تلك المفاوضات بعد نحو 40 يوما من المواجهات التي شهدتها المنطقة، وسط هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين بدأت في 8 أبريل الجاري، بهدف التفاوض على وقف دائم للحرب.