أنقرة/الأناضول/أونور أسطا
تباينت تغطية وسائل الإعلام العالمية، لعملية فتح قوات الأمن المصرية النار تجاه المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية، الأمر الذي أسفر عن مقتل العشرات، وإصابة الآلاف من الأشخاص.
بعض وسائل الإعلام أخلت المسؤولية عن الجيش المصري واصفةً ما حدث بـ "أحداث عنف"، فيما نشرت بعض وسائل الإعلام في أخبارها، أن الجيش المصري فتح النار تجاه المعتصمين.
من جانبها عنونت قناة "بي بي سي" البريطانية الخبر بـ "عدد كبير من القتلى في إحتجاجات القاهرة"، موردةً في الخبر أن أكثر من 100 شخص قتلوا في أعمال عنفٍ، خلال إحتجاجات أنصار مرسي".
فيما استخدمت "سي إن إن" الأميركية عنوان"مقتل عشرات الأشخاص، حبس الرئيس مرسي عمّق الإنقسام السياسي في البلاد"، مشيرةً في خبرها إلى "مقتل 75 شخصاً وإصابة ألف من المحتجين في اشتباكات مع الشرطة" بحسب وصفها.
بدورها غطّت وكالة رويترز الأحداث بعنوان "قوات الأمن المصرية قتلت العشرات من مؤيدي مرسي"، وأورد الخبر أن قوات الأمن المصرية قتلت 70 شخصاً على الأقل من أنصار الرئيس مرسي، مبينةً أن الأحداث وقعت عقب دعوة وزير الدفاع المصري الفريق "عبد الفتاح السيسي" الناس للخروج يوم الجمعة.
إلى ذلك تناولت صحيفة "نيويورك تايمز" الخبر بعنوان "بعد المظاهرات الحاشدة، قدر مصر ارتفاع شرارة العنف"، وأوردت الصحيفة في موقعها على الإنترنت أن مسلحين مدنيين وعناصر الشرطة فتحت النار تجاه المناوئين للحكومة، وسقوط عدد كبير من القتلى.
من جانبها أوردت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية خبرها بعنوان "مقتل عدد كبير من مؤيدي مرسي في أحداث القاهرة"، حيث نشرت في الخبر على موقعها على الإنترنت، أن 130 شخصاً من الإخوان المسلمين قتلوا، مشيرةً إلى مسؤولية الجيش المصري عن ذلك.