بعد مقتل أكثر من 100 شخص وجرح المئات بجروح خطيرة توالت ردود الفعل العالمية على استخدام العنف من أجل فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
فعلى الصعيد التركي ندد المسؤولين الأتراك من الحكومة والمعارضة بشدة على استخدام العنف ضد المواطنين.
حيث أكد وزير العمل والضمان الاجتماعي "فاروق تشيلك" لمراسل الأناضول، أن ما حدث ليلة أمس هو بمثابة مجزرة والتاريخ سيحاسب مرتكبيها بعد أن الشعب المصري بالدماء.
أمَّا نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركية "موليد تشاووش أوغلو" إنَّ ماحدث في مصر حدث ذات يوم في تركيا بكل بشاعته وحوشيته، مستنكراً بشدة سقوط قتلى بيد القوات الأمنية المصرية في شهر رمضان، ولفت تشاووش أوغلو إلى أن بناء الحكم في أي دولة يجب أن يرتكز على الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ومن جهته أشار النائب عن حزب الحركة القومية التركية "محمد شاندر" إلى أنَّ قتل الجيش لشعبه لا يمكن قبوله بتاتاً ،كما لا يمكن قبول قتل المسلمين لبعضهم البعض.
أما موقف أكبر أحزاب المعارضة التركية "حزب الشعب الجمهوري" فجاء على لسان نائب رئيسه "فاروق لوغ أوغلو" الذي أوضح أن مهمة الجيش المصري يجب أن تقتصر على حماية جميع المواطنين المصريين على اختلاف آرائهم الحزبية والسياسية ولا يجب أن تحمي تياراً دون آخر.
وأضاف لوغ أوغلو أنَّ على الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية أن يعبروا عن موقفهم حول ما يجري في مصر، مستبعداً أن يصدر قرار من مجلس الأمن بشأن تطور الأوضاع في مصر.
وفي نفس السياق نوه نائب رئيس البرلمان التركي "صادق ياقوت" إلى الموقف الغربي الشبه صامت مما يجري ليس في مصر فقط بل في كل منطقة الشرق الأوسط.
وقال ياقوت " منذ أفول قوة الدولة العثمانية وانحسارها لم يتوقف الدم والدمع في الشرق الأوسط، لذلك من الواجب أن تكون تركيا أقوى في المستقبل.