20 مايو 2020•تحديث: 20 مايو 2020
أنقرة/ الأناضول
أعربت زعيمة تايوان، "تساي إنغ وين" ، استعداد بلادها للحوار مع الصين.
جاء ذلك في كلمة افتتاحية ألقتها، الأربعاء، خلال مراسم الاحتفال بتنصيبها لولاية ثانية.
وأشارت إلى بذلها جهوداً كبيرة، خلال ولايتها السابقة، لترسيخ الأمن والاستقرار في مضيق تايوان، مؤكدة أنها ستلتزم بالنهج نفسه خلال ولايتها الثانية.
وتابعت: "نرغب في الحوار مع الصين، وتقديم مساهمات ملموسة للاستقرار الإقليمي، مبينة أن العلاقات التايوانية الصينية وصلت إلى نقطة تحول تاريخية.
كما أكدت زعيمة تايوان، على تحمّل بلادها والصين، مسؤولية حل الخلافات بينهما، داعية بكين إلى التعاون معها من أجل تأمين الاستقرار على المدى الطويل في علاقات الجانبين.
وتعد تايوان قضية محورية للصين التي ترفض أي محاولات لأنصار الاستقلال، لسلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها.
وأصبحت الصين عام 1945 عضوًا مؤسسًا بالأمم المتحدة وإحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، إلا أن خسارتها الحرب الأهلية (القوات القومية) عام 1949 دفع بأعضاء الحكومة للهرب إلى تايوان وتشكيل حكومة هناك، فيما أسس الشيوعيون في الصين بزعامة ماو تسي تونغ، جمهورية الصين الشعبية.
وتتبنى بكين مبدأ "الصين الواحدة" وتؤكّد أن جمهورية الصين الشعبية هي الجهة الوحيدة المخول لها تمثيل الصين في المحافل الدولية، وتلوّح بين الحين والآخر باستخدام القوة والتدخل عسكريًا إذا أعلنت تايوان الاستقلال.
ولا تعترف باستقلال تايوان، سوى 22 دولة.