26 مارس 2018•تحديث: 26 مارس 2018
بروكسل/ الأناضول
أعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، اليوم الإثنين، أن 14 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي قررت طرد دبلوماسيين روس.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي المنسق على خلفية اتهام لندن لروسيا بمحاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج، "سيرغي سكريبال"، في بريطانيا، وهو ما تنفيه موسكو.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية للأنباء عن تاسك قوله "ربما ستكون هناك إجراءات إضافية تشمل طرد المزيد في الأيام والأسابيع المقبلة".
وضمن عمليات طرد الدبلوماسيين الروس، أعلنت التشيك أنها قررت طرد 3 عاملين في السفارة الروسية.
وقال رئيس وزراء التشيك، أندريه بابيش، إن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن التضامن مع بريطانيا، وفق الوكالة.
وقررت هولندا والدنمارك طرد دبلوماسيين اثنين روسيين، فيما قررت لتوانيا طرد ثلاثة.
وقالت الخارجية الإيطالية إن روما ستطرد دبلوماسيين اثنين في السفارة الروسية، خلال أسبوع.
فيما اتخذت كل من فرنسا، وبولندا، وألمانيا قرارًا بطرد 4 دبلوماسيين روس.
بينما اكتفت دول أخرى بطرد دبلوماسي روسي واحد من كل منها، وهي: فنلندا، لاتيفيا، رومانيا، كرواتيا وإستونيا، السويد.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية طرد 60 دبلوماسيًا روسيًا، وأمهلتهم 7 أيام لمغادرة أراضيها.
وكانت بريطانيا طردت 23 دبلوماسيا روسيا، وهو ما ردت عليه موسكو بطرد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا.
وتوعد مصدر في الخارجية الروسية، اليوم، بأن بلاده سترد بالمثل، خلال أيام، على قرار دول بالاتحاد الأوروبي طرد دبلوماسيين روس، وفق وكالة الإعلام الروسية.
وكانت الشرطة البريطانية عثرت، في 4 مارس/ آذار الجاري، على سكريبال (66 عامًا)، وهو كولونيل سابق في المخابرات العسكرية الروسية، فاقدًا الوعي هو وابنته يوليا (33 عامًا)، في مدينة سالزبيري (جنوب غرب) البريطانية.
وفي عام 20006 قضت محكمة روسية بسجن سكريبال 13 عامًا، إثر إدانته بالتجسس لمصلحة بريطانيا، قبل أن يصدر الرئيس الروسي السابق، ديمتري ميدفيديف، عفوًا عنه، وتمنحه لندن حق اللجوء، عقب اتفاق لتبادل الجواسيس، في 2010، بين الولايات المتحدة وروسيا.