محمد المصري
القاهرة - الأناضول
ارتفعت البورصة المصرية بشكل طفيف في نهاية تعاملات اليوم الاثنين أخر جلسات العام 2012، بسبب مواصلة المستثمرين الأجانب والعرب مشترياتهم التراكمية لاقتناص الفرص وتعزيز أرباحهم في السوق.
وصعد المؤشر الرئيسي «EGX30»، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.37%، رابحا 20 نقطة ، ليصل إلى مستوى 5462 نقطة، بتعاملات بلغت قيمتها 431 مليون جنيه تعادل 69.1 مليون دولار.
واتجهت صافي تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب نحو الشراء، بينما سيطرت المبيعات في المقابل على تعاملات المصريين.
تصدر سهم شارم رديمز قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بنسبة 10%، بينما جاء سهم الإسكندرية الوطنية للاستثمارات المالية في مقدمة الأسهم المنخفضة بنسبة 8.1%.
وارتفعت قيمة رأس المال السوقي بنحو 1.2 مليار جنيه تعادل 193.5مليون دولار، بعد أن استقر عند 375.6 مليار جنيه ، مقابل 374.4 مليار جنيه في إغلاق أمس.
وقال محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريمير لتداول الوراق المالية، إن الأجانب والعرب لا يزالون يكثفون عمليات الشراء التراكمية على بعض الأسهم الانتقائية، مما عزز من مواصلة السوق الصعود.
وأضاف عبد الرحمن في مكالمة هاتفية لوكالة " الأناضول" للأنباء اليوم الاثنين :" أنه من الملاحظ أن المؤسسات كان لها دور في عمليات الشراء في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يرجح أن هناك تفاؤل بعودة السوق لنشاطه عقب الاستقرار المأمول في الأوضاع الاقتصادية للبلاد".
كان ممتاز السعيد وزير المالية المصري، قد قال في تصريحات أول أمس السبت، إن مصر حصلت على 500 مليون دولار تمثل الشريحة الأخيرة من الوديعة التي تعهدت بها قطر. وستحصل على 500 مليون دولار أخرى من تركيا في نهاية يناير المقبل، وذلك في أحدث مساعدة لضبط الميزانية والدفاع عن العملة، فيما قال الرئيس المصري محمد مرسي أمس الاحد، إن سوق الصرف ستعود للاستقرار والتوزان خلال أيام.
خمع –