القاهرة / الأناضول/ علاء وليد / أغلقت بورصة دمشق جلستها اليوم الثلاثاء، على حجم تداول ضعيف بلغ نحو 31 ألف سهم، بقيمة 4 ملايين ليرة سورية (حوالي 26 ألف دولار)، منخفضة نحو 14 مليون ليرة عن جلستها يوم أمس الاثنين.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول قال مصدر في البورصة ، رفض الكشف عن اسمه، أن عدد صفقات التداول في جلسة اليوم بلغت 42 صفقة فقط، مشيراً إلى أن الانخفاض في حجم التداول جاء منطقياً عقب ورود أنباء عن الاشتباكات
والاوضاع المتأزمة على الحدود السورية الاسرائيلية وتدمير الجيش السورى النظامي لعربة إسرائيلية في الجولان المحتل صباح اليوم ما ولد حالة من التخوف والترقب بين المستثمرين انعكست على حجم التعاملات.
وتأسست سوق دمشق للأوراق المالية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2006 وتعاني منذ تأسيسها من حجم تداول ضئيل انخفض إلى مستوى الصفر في عدد من الجلسات خلال العام الماضي على خلفية الاضطرابات السياسية التى تشهدها البلاد منذ انطلاق الثورة السورية منتصف مارس - أذار 2011.
ويعاني الاقتصاد السوري منذ اندلاع الثورة السورية من أزمة حادة أدت إلى تراجع سعر الليرة السورية بنسبة 200 % ، بالإضافة إلى انخفاض الاحتياطي الأجنبى لدى البنك المركزي من 18 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار حسب مصادر مصرفية مطلعة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم إلى أكثر من 50 % وذلك حسبما ذكرت صحيفة تشرين الحكومية منذ أيام.
يشار إلى أن جلست البورصة أغلقت أمس الاثنين، على حجم تداول 139.799 سهماً، بقيمة بلغت نحو 18 مليون ليرة سورية، وعدد صفقات 140 صفقة.