Raşa Evrensel
23 يونيو 2023•تحديث: 23 يونيو 2023
واشنطن / الأناضول
بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصريحات الروسية الأخيرة الرافضة لتمديد اتفاقية الحبوب الأوكرانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين مساء الخميس، حسب ما أعلن متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في بيان نشره على موقع الوزارة الالكتروني.
وقال ميلر: "تحدث بلينكن مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تصريحات روسيا الرافضة لتمديد مبادرة الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود بحلول الموعد النهائي في 17 يوليو/ تموز الجاري".
كما شدد الجانبان على أهمية اتفاقية الحبوب للأمن الغذائي العالمي من ناحية، وعلى التأثير السلبي لتعليقها على مستوردي الأغذية، وخاصة في البلدان النامية.
وجاء في البيان أن "وزير الخارجية الأمريكي شكر الأمين العام على التزامه الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك السيادة وسلامة الأراضي، في سياق الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا".
والثلاثاء، دعت الأمم المتحدة روسيا وأوكرانيا على تسريع العمليات وضمان تمديد اتفاقية شحن الحبوب الأوكرانية.
قال نائب متحدث الأمم المتحدة فرحان حق، في بيان، إن غوتيريش "يشعر بخيبة أمل" بسبب تباطؤ وتيرة عمليات التفتيش واستبعاد ميناء يوجني (بيفديني) من مبادرة البحر الأسود.
وأضاف حق أن "الصادرات الغذائية تراجعت بشكل كبير من ذروة 4.2 ملايين طن متري في أكتوبر/ تشرين أول 2022 إلى 1.3 مليون في مايو/ أيار الماضي، وهو أدنى مستوى منذ بدء اتفاق الحبوب في البحر الأسود العام الماضي.
وحث غوتيريش روسيا وأوكرانيا على تسريع العمليات وبذل قصارى جهدهما لضمان استمرار صفقة الحبوب، التي من المتوقع انتهاء مدتها في يوليو/ تموز المقبل، حسب البيان نفسه.
وفي يوليو الماضي، وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول اتفاقية لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية التي توقفت مؤقتا بعد بدء الحرب الروسية في فبراير/ شباط 2022، وذلك لمعالجة أزمة الغذاء العالمية.
وسمحت الاتفاقية التي تم تمديد العمل بها عدة مرات، بتصدير أكثر من 30 مليون طن متري من الحبوب والمواد الغذائية من أوكرانيا منذ أغسطس/ آب الماضي، وفقا للأمم المتحدة.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي، تم تمديد الاتفاق لمدة 60 يومًا إضافية، ما يضمن استمرار صادرات الحبوب.