26 ديسمبر 2017•تحديث: 26 ديسمبر 2017
بكين/ الأناضول
التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الأفغاني صلاح الدين رباني، والباكستاني خواجه محمد آصف، في أول حوار ثلاثي، تستضيفه بكين، لبحث عدة قضايا أبرزها التنمية والأمن ومكافحة الإرهاب.
وذكر بيان صحفي مشترك أن الأطراف الثلاثة اتفقوا على العمل سويا على أساس الثقة المتبادلة والمصالحة السياسية لتحقيق التنمية والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، باعتبارها موضوعات أساسية للتعاون الثلاثي.
وأضاف البيان، الذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، أن "الصين بصفتها جار مشترك وصديق لكل من أفغانستان وباكستان، فإنها تؤيد دائما تنمية التعاون المشترك مع البلدين في كل المجالات".
وأعرب وزير الخارجية الصيني عن تفاؤله إزاء نتائج الحوار الذي يعد جزءا من مبادرة الرئيس الصيني شى جين بينغ، لتعزيز العلاقات وتطوير التعاون بين الدول الثلاثة.
كما تعهد رؤساء خارجية الدول الثلاث بالالتزام ودعم مبادرة "الحزام والطريق"، ومحاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره دون أي تمييز.
ومبادرة "الحزام والطريق" أو "حزام واحد - طريق واحد"، تعرف أيضا بطريق الحرير للقرن الحادي والعشرين والتي أعلنها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013.
المبادرة تهدف لضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية لربط أكثر من 70 بلدا.
وشدد البيان المشترك على أهمية عملية السلام الأفغانية، التي تحظى بتأييد إقليمي ودولي واسع، بصفتها الحل الأمثل لإنهاء سنوات طويلة من الصراع.
وخلال اللقاء، دعا الجانبين الأفغاني والباكستاني حركة "طالبان" للانضمام إلى عملية السلام الأفغانية بأقرب وقت ممكن.
ومنذ أبريل/ نيسان الماضي، تصاعدت هجمات "طالبان" ضد قوات الأمن الأفغانية والقوات الأمريكية، ضمن ما عُرف بـ"هجمات الربيع"، ردًا على إعلان الولايات المتحدة إمكانية إعادة تعزيز تواجدها العسكري في أفغانستان.
كما اتفقت الأطراف على إقامة تعاون اقتصادي مثمر، مع التركيز على المجالات ذات الاهتمام المشترك، معربةً عن رغبتها في تعزيز التواصل بين شعوب المنطقة.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الباكستاني خواجه محمد آصف على أن تحقيق السلام هو الهدف المشترك للدول الثلاثة، مشيرا إلى أن ذلك يصب فى مصلحة الجميع، بحسب قناة "جيو نيوز" الباكستانية.
وأضاف آصف أن أفغانستان وباكستان "أخوان قويان".
ولفت أنه "سيتم تنفيذ سياسة إدارة الحدود المشتركة بين البلدين، وحل قضايا اللاجئين".
وأخيرا اتفقت الدول الثلاث على أن يتم عقد جولة ثانية من الحوار المشترك في فبراير/ شباط المقبل بالعاصمة الأفغانية كابل.