16 أكتوبر 2017•تحديث: 16 أكتوبر 2017
علاء أبو العينين / الأناضول
لقى 5 على الأقل مصرعهم، بينهم 4 أطفال، وفُقد العشرات من المسلمين الروهنغيا، الإثنين، عندما انقلب قارب كان يقلهم في نهر يفصل بين دولتي ميانمار وبنغلاديش.
وكان القارب المنكوب يقل العشرات من المسلمين الروهنغيا، الفارين من "الإبادة" على يد قوات الجيش والميليشيات البوذية في إقليم أراكان، غربي ميانمار إلى دولة بنغلاديش المجاورة، لتواصل ما بات يُطلق عليها إعلاميا "قوارب الموت" حصد الضحايا من الروهنغيا.
وحسب موقع "دايلي صن" الإخباري الببغالي، انقلب القارب في "نهر ناف" عند منطقة "شاه بورير دويب" قرب مدينة "بازار كوكس" البنغالية، بينما كان يتجه نحو بنغلاديش صباح اليوم.
وأوضح الموقع أن السلطات المحلية بمساعدة السكان تمكنت من إنقاذ 21 ممن كانوا على متن القارب.
ولم يذكر المصدر عددا محددا لمن كانوا على متن القارب المنكوب، لكن مصادر صحفية أخرى أشارت إلى القارب كان يقل نحو 50 شخصا.
منذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب ناشطين محليين.
كما دفعت هذه الانتهاكات الواسعة نحو 536 ألفا من المسلمين الروهنغيا للجوء إلى الجارة بنغلاديش، وخاصة في مخيمات بمدينة "بازار كوكس"، حسب أحدث أرقام الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم.