Khalaf Rasha
20 نوفمبر 2016•تحديث: 20 نوفمبر 2016
هايتي/ الأناضول
انطلقت اليوم الأحد، الانتخابات الرئاسية التي طال انتظارها في هايتي، لا سيما بعد الإعصار المدمر الذي اجتاح البلاد نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
وقال مدير المجلس الانتخابي أدر أنطوين، في تصريح صحفي، إنه "من المقرر ألا تظهر نتائج الانتخابات قبل 8 أيام، إلا أنها قد تستغرق وقتًا أطول".
ويقدر عدد الناخبين المسجلين رسميًا في البلاد، التي تنخفض فيها نسبة المشاركة الديمقراطية بشكل عام، حوالي 6 ملايين.
ويتنافس على كرسي الرئاسة 27 مرشحًا، فيما يخوض أعلى مرشحين يحصلان على أصوات جولة الإعادة في 29 يناير/ كانون ثان المقبل، إذا لم يحسم أحد المرشحين النتيجة لصالحه من أول جولة.
وفي السياق ذاته، قال الممثل المنتخب لمدينة ليه كيس "شعب هايتي يريد قائدًا، انتخبه بنفسه، وليس قائدًا اختاره آخرون نيابة عنه، المواطنون مرهقون من الاضطرابات، ومن الأشياء التي تنقصهم".
وتعليقًا على الوضع الراهن في أفقر دولة في نصف الكرة الأرضية، قال روبرت ماغواير، أستاذ في جامعة جورج واشنطن، "المؤسسات العامة في هايتي لا تزال ضعيفة، والفقر يسحق المواطنين، ومع انهيار البنية التحتية توقف الإنتاج في البلاد".
وألغيت الانتخابات بعد إجرائها في أكتوبر/ تشرين أول 2015 بسبب مزاعم بالتزوير، كما تم تأجيل التصويت، الذي كان من المقرر إجرائه مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي بسبب إعصار "ماثيو" الذي اجتاح البلاد.
وتسبب "ماثيو" في مقتل نحو ألف شخص، وتشريد 1.4 مليون شخص، تاركًا إياهم بحاجة للمساعدات الإنسانية.
ومازالت المنازل والمدارس والمزارع الواقعة جنوب غربي "هايتي" تعاني تداعيات الإعصار في البلاد، البالغ تعداد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة، ولا تزال تتعافي من آثار زلزال عنيف ضربها في 2010.