دولي

بريطانيا: سيتم اتخاذ جميع التدابير الممكنة لإعادة فتح مضيق هرمز

على لسان وزيرة الخارجية إيفيت كوبر خلال اجتماع افتراضي نظمته بريطانيا وشاركت فيه أكثر من 40 دولة بشأن "الوضع في مضيق هرمز"

Zuhal Demirci, Zahir Sofuoğlu  | 03.04.2026 - محدث : 03.04.2026
بريطانيا: سيتم اتخاذ جميع التدابير الممكنة لإعادة فتح مضيق هرمز أرشيفية

İngiltere

لندن/ الأناضول

صرحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، بأن دول العالم عازمة على اتخاذ "جميع التدابير الدبلوماسية والاقتصادية والتنسيقية الممكنة" لإعادة فتح مضيق هرمز.

جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال مشاركتها، الخميس، في اجتماع افتراضي نظمته بريطانيا بشأن "الوضع في مضيق هرمز"، شاركت فيه أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى منظمات دولية، من بينها المنظمة البحرية الدولية والاتحاد الأوروبي.

وأوضحت كوبر، أن أكثر من 40 دولة تضافرت جهودها لدعم إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وأضافت أن إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز يُشكّل ضغطاً كبيراً على سلاسل التوريد العالمية وأسعار الطاقة.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان، إن مضيق هرمز يُعدّ أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويُستخدم لنقل مواد ومنتجات حيوية كالأسمدة ومواد الطاقة.

وأشار البيان، إلى أن تعطيل النقل البحري في مضيق هرمز له تبعات فورية وبعيدة المدى على الإمدادات العالمية والأسعار والاستقرار الاقتصادي، ويُخلّف آثاراً إنسانية خطيرة على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

وأفاد بأن الدول المشاركة طالبت بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً ودون قيد أو شرط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار.

وعقب الاجتماع أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إنشاء ممرات إنسانية لشحن الغذاء والأسمدة في مضيق هرمز.

وأكدت كالاس، أن مضيق هرمز منفعة عامة عالمية، وأنه لا يمكن السماح لإيران بمطالبة الدول بدفع أي رسوم مقابل السماح بمرور السفن.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، ويقع عند مدخل الخليج العربي، ويربط صادرات الشرق الأوسط من النفط والغاز الطبيعي المسال بالأسواق العالمية، عبر بحر عُمان والمحيط الهندي.

وقد تسبب إغلاق المضيق في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın