24 سبتمبر 2020•تحديث: 24 سبتمبر 2020
لندن/ الأناضول
تعتزم بريطانيا تحميل رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، مسؤولية الانتهاكات الحقوقية في بلاده، وفرض عقوبات على "الأفراد المتورطين في الانتهاكات".
جاء ذلك وفقا لتصريحات وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الخميس، أمام مجلس العموم في لندن، نقلتها وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وقال راب: "في ضوء تأخر الاتحاد الأوروبي في تحضير عقوباته الخاصة، ستنضم المملكة المتحدة إلى حلفاء آخرين لتبني عقوبات موجهة ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان".
وأضاف: "سنستخدم كل الآليات الموجودة تحت تصرفنا لمحاسبة لوكاشينكو ونظامه".
وتابع: "نحن على استعداد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في تبني عقوبات موجهة ضد المسؤولين عن العنف والقمع وتزوير الانتخابات، على الرغم من تأخر إجراءات الاتحاد الآن في بروكسل".
وأردف راب: "بالنظر إلى هذا التأخير (..) نحن ننسق مع الولايات المتحدة وكندا لإعداد قوائم مناسبة على وجه السرعة".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الاتحاد الأوروبي عدم اعترافه بشرعية الرئيس البيلاروسي، ولا بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد.
وأدى لوكاشينكو، الأربعاء، رسميًا اليمين الدستورية لولاية سابعة رئيسا لبيلاروسيا، رغم الجدل المثار حول نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.
وذكر بيان صادر عن المكتب الصحفي الرئاسي في بيلاروسيا، أن مراسم تأدية اليمين الدستورية جرت في قصر الاستقلال في العاصمة مينسك.
وقال لوكاشينكو إن شعب بيلاروسيا لم يُعد انتخاب رئيسه فحسب، بل دافع عن الحياة السلمية والسيادة في بيلاروسيا. وأضاف: "هذا يوم نصرنا المذهل".
وجاءت المراسم في وقت تتواصل فيه المظاهرات المعارضة المناهضة لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أغسطس/آب الماضي.
وبدأت الاحتجاجات بعد إعلان لوكاشينكو الذي يحكم البلاد منذ 1994 فوزه بالانتخابات، فيما اتهم مرشحو المعارضة الحكومة بتزوير الانتخابات.