28 نوفمبر 2017•تحديث: 29 نوفمبر 2017
أحمد المصري / الأناضول
بحث اجتماع خماسي في العاصمة البريطانية لندن، الثلاثاء، سبل حل الأزمة اليمنية، وإيصال المساعدات الإنسانية.
واستضاف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وزراء خارجية السعودية (عادل الجبير)، والإمارات (عبد الله بن زايد)، وسلطنة عمان (يوسف بن علوي)، إلى جانب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية توماس شانون، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بحسب ما أعلنته الخارجية السعودية، ووزير الخارجية البريطاني عبر حسابات كل منهما على موقع "تويتر".
وقال جونسون في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "اليمن هو أسوأ أزمة إنسانية في العالم. اليوم أنا جمعت الشركاء الدوليين الرئيسيين للتشديد على الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية الملحة والتوصل إلى حل سياسي".
وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن هذا الاجتماع للأطراف الأساسية المعنية التي تعرف باسم "اللجنة الخماسية"، يعتبر جزءا من العملية الأساسية متعددة الأطراف التي تسعى للتوصل إلى حل سياسي طويل الأمد للصراع في اليمن.
وقبيل عقد الاجتماع قال جونسون: "أرحب بالخطوات التي اتخذت لإعادة فتح ميناءي الحديدة والصليف، واستئناف رحلات الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء".
وتأسست اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن في يونيو / حزيران 2016، من كل من أمريكا، وبريطانيا، والسعودية، والإمارات، وانضم إليها منذ ديسمبر / كانون الأول الماضي سلطنة عمان.
والأربعاء الماضي، أعلن التحالف العربي أنه سيعيد فتح مطار العاصمة صنعاء، وميناءي "الحديدة "و"الصليف" (غرب)، أمام الرحلات والمساعدات الإنسانية بدءا من اليوم التالي.
وفي 6 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، أعلن التحالف إغلاق كافة المنافذ اليمنية على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا صوب الرياض، قبل أن يستثني بعد مرور أسبوع الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية جنوبي وشرقي البلاد.
وأدى الحظر إلى تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات قياسية، فيما اعتبرته الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية العاملة في اليمن بأنه "يرقى إلى عقاب جماعي للملايين".
ومنذ 26 مارس / آذار 2015، يشهد اليمن حربا ضارية بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي "أنصار الله" (الحوثيين) والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة ثانية، خلفت أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.