04 أبريل 2022•تحديث: 04 أبريل 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة باربارة وودوارد، الإثنين إن بلادها دعت إلى عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء لمناقشة الأدلة المتزايدة على ارتكاب جرائم حرب في مدينة "بوتشا" الأوكرانية.
وأضافت السفيرة البريطانية في رسالة بالفيديو نشرتها علي موقع تويتر "سوف تستخدم بريطانيا رئاستها لمجلس الأمن من أجل ضمان الشفافية والمساءلة وتحقيق العدالة".
وتابعت "لقد رأينا صورا مرعبة قادمة من مدينة بوتشا في عطلة نهاية الأسبوع.. رأينا مدنيين معصوبي الأيدي وقد أطلق عليهم الرصاص .. ورأينا أكثر من 1800 جثة ملقاة أو مدفونة في الشوارع.. ونساء تم اغتصابهن أمام أعين أبنائهن".
وتولت بريطانيا اعتبارا من الأول من شهر أبريل/نيسان الجاري، الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن الدولي.
ونشر الجيش الأوكراني، السبت، صورا لجثث متناثرة على أرصفة شوارع مدينة بوتشا في ضواحي العاصمة كييف بعد انسحاب القوات الروسية منها.
كما انتشرت بمنصات التواصل الاجتماعي صور لعشرات الجثث والدمار الذي لحق شوارع بوتشا.
وفي وقت سابق الإثنين، طالب نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ديميتري بولانسكي، بريطانيا بضرورة أن تحترم قواعد العمل بمجلس الأمن الدولي والموافقة على عقد جلسة طارئة للمجلس عصر الإثنين بشأن مدينة بوتشا الأوكرانية.
وقال في تغريدة علي تويتر إن بريطانيا تتجنب إثارة هذه القضية بشكل منفصل علي طاولة مجلس الأمن خشية أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بسمعة الدول الغربية التي ألقت بالفعل باللوم على روسيا في قتل المدنيين في بوتشا.
وأضاف نائب المندوب الروسي: "من الصعب تخيل أن تنكر بريطنيا، التي بدأت لتوها رئاسة أعمال مجلس الأمن ، حقنا في طلب اجتماع منفصل للمجلس عصر هذا اليوم(الإثنين) بشأن الاستفزاز الأوكراني الشنيع في بوتشا".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.