Melike Pala,Mohammad Kara Maryam
30 يناير 2024•تحديث: 30 يناير 2024
أنقرة/ الأناضول
انتقد نوّاب في البرلمان الأوروبي، تعليق الاتحاد الأوروبي تمويله لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، على خلفية مزاعم إسرائيلية حول الأخيرة.
وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، وصف ميك والاس النائب الأيرلندي في البرلمان الأوروبي، تعليق بعض الدول تمويلها لـ"أونروا" بـ"القرار الخاطئ".
وأضاف أن الدول التي قطعت تمويلها "تدعم الإبادة الجماعية الإسرائيلية"، وتريد أن "يموت الفلسطينيون جوعاً".
أما كلير دالي، النائبة الإيرلندية الأخرى في المجلس الأوروبي، فقد وصفت قرار الاتحاد الأوروبي بتعليق تمويله للوكالة الأممية بـ"الضار والمشوّه".
وأوضحت أن هذا القرار "يعد مشاركة إسرائيل في هجماتها الممنهجة" على غزة.
ودعت إلى التبرع لصالح "الأونروا" التي قالت إنها بحاجة ماسة إلى المساعدات لإيصالها إلى سكان غزة.
أما الإيرلندية الأخرى في المجلس الأوروبي جريس أوسوليفان، فقد انتقدت قرار الاتحاد الأوروبي، واصفة إياه بـ"المعادل للمعاقبة".
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت أنها ستعيد النظر في عمليات تمويلها الإضافي لـ"أونروا"، على ضوء نتيجة التحقيق الذي أعلنته الأمم المتحدة حول المزاعم الإسرائيلية بحق الوكالة الأممية.
وحتى الثلاثاء، علّقت 12 دولة تمويلها للوكالة الأممية "مؤقتا"، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 موظفا من "أونروا" بهجوم حركة "حماس" على مستوطنات محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وهذه الدول هي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا واليابان والنمسا.
وجاءت الإعلانات الغربية عقب ساعات من إعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي رفضها مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى "الإبادة الجماعية" في غزة التي رفعتها ضدها جنوب إفريقيا وحكمت مؤقتا بإلزام تل أبيب "بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية".
فيما أعلنت ثلاث دول هي إسبانيا وأيرلندا والنرويج أنها "لن تقطع المساعدات" لكنها رحبت بإجراء تحقيق بمزاعم إسرائيلية عن مشاركة بعض موظفي الوكالة بهجوم "حماس" على مستوطنات.
والجمعة، قالت "أونروا"، إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد (دون تحديد) من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر.
والاتهامات الإسرائيلية للوكالة "ليست الأولى من نوعها"، فمنذ بداية الحرب على غزة، عمدت إسرائيل إلى اتهام موظفي الأونروا بالعمل لصالح "حماس"، في ما اعتُبر "تبريرًا مسبقًا" لضرب مدارس ومرافق المؤسسة في القطاع التي تؤوي عشرات آلاف النازحين معظمهم من الأطفال والنساء، وفق مراقبين.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، والقطاع، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.
وفي 7 أكتوبر، شنت "حماس" هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيليا، وأصيب حوالي 5431، وأًسر 239 على الأقل.