12 فبراير 2020•تحديث: 12 فبراير 2020
سكوبيه/ الأناضول
صادق برلمان جمهورية شمال مقدونيا، الثلاثاء، على بروتوكول الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وصوت لصالح البروتوكول الذي يشكل المرحلة النهائية من انضمام شمال مقدونيا للحلف، 114 نائبا في البرلمان من أصل 120.
وينتظر أن يدخل البروتوكول حيز التنفيذ بعد مصادقة البرلمان الإسباني عليه، حيث تشترط القوانين تصديق برلمانات جميع الدول الأعضاء بالحلف عليه.
وقال رئيس البلاد، ستيفو بنداروفسكي، في كلمة عقب التصويت، إن الأغلبية الكبرى من المواطنين دعموا منذ اليوم الأول عملية انضمام بلادهم إلى الـ"ناتو".
وأردف: "لهذا السبب، ثقل ومسؤولية استكمال هذه العملية من طرف جيلنا السياسي الحالي يحمل أهمية تاريخية لا يمكن إنكارها".
وأضاف أن مسؤولية بلاده زادت بعد أن أصبحت العضو الـ30 في الحلف، مردفا: "الإصلاحات لن تتوقف، عازمون على تأسيس علاقات جيدة مع دول الجوار عبر حل الخلافات".
من جانبه، وصف رئيس وزراء البلاد، أوليفر سباسوفسكي، مصادقة البرلمان على البروتوكول بـ"اليوم التاريخي".
وذكر سباسوفسكي، أن "شمال مقدونيا أصبحت جزءا من أهم تحالف عسكري بالعالم".
وتابع: "لم يكن من السهل تغيير اسم البلد وحل المشاكل المتعلقة بالهوية".
وحسب مسؤولين شمال مقدونيين، ينتظر أن تتمتع بلادهم بالعضوية التامة في الـ"ناتو"، بحلول مارس/ آذار المقبل.
وأصبح الطريق مفتوحا أمام مقدونيا للانضمام إلى عضوية "ناتو" والاتحاد الأوروبي، بعد مصادقة برلمانها وبرلمان اليونان على اتفاقية تغيير اسمها إلى "جمهورية شمال مقدونيا".
وفي يونيو/حزيران 2018، وقعت سكوبيه مع أثينا، اتفاقا لتغيير اسم مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا"، ما وضع حدًا لنزاع استمر لعقود وأثار احتجاجات على جانبي الحدود بينهما.
وبعد استقلال مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، في 1991، رفضت اليونان اعتماد اسم جارتها الجديدة.
وتقول اليونان، التي تضم إقليما اسمه مقدونيا، إن اسم جارتها (مقدونيا) يعني المطالبة بالسيادة على أراضٍ يونانية.
وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه للحصول على عضوية كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، بسبب الرفض اليوناني.