Basher AL-Bayati
26 يناير 2017•تحديث: 26 يناير 2017
كوبنهاغن/ داود جولاق/ الأناضول
صوت البرلمان الدنماركي، اليوم الخميس، لصالح وثيقة تعتبر أحداث عام 1915، إبان الدولة العثمانية، "مأساة محزنة"، ما يعني إسقاط مقترح أحزاب داعمة للمزاعم الأرمنية بأن ما حدث كان "إبادة جماعية".
وخلال جلسة برلمانية حضرها 109 نواب (من أصل 179 نائبا)، صوت 89 نائبا لصالح مسودة الوثيقة، فيما رفضها تسعة نواب، وتحفظ عليها 11 آخرون.
وتدعو هذه الوثقية الطرفين (تركيا وأرمينيا) إلى فتح الوثائق والسجلات التاريخية أمام المؤرخين، وحل المشكلة عبر الحوار.
ومن آن إلى آخر، يطلق الأرمن، عبر جماعات ضغط في مختلف دول العالم، نداءات تدعو إلى "تجريم" تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم بتعرض أرمن الأناضول لعملية "إبادة وتهجير" على يد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، أو ما يعرف بـ"أحداث عام 1915".
كما يقوم الجانب الأرمني بتحريف الأحداث التاريخية بطرق مختلفة، ليبدو كما لو أن الأتراك قد ارتكبوا "إبادة جماعية" ضدهم.
وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة "الإبادة الجماعية" على تلك الأحداث، وتصفها بـ"المأساة" لكلا الطرفين.
كما تدعو أنقرة إلى تناول هذا الملف بعيدا عن الصراعات والمصالح السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة"، الذي يعني التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وأن يتفهم كل طرف ما عاشه الآخر.