Davit Kachkachishvili,Baybars Can
24 فبراير 2025•تحديث: 24 فبراير 2025
كييف/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عام 2025 يجب أن يكون بداية لتحقيق سلام حقيقي وموثوق.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح جلسة "ادعموا أوكرانيا" الاثنين التي عُقدت في كييف بمشاركة قادة من مختلف الدول بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار زيلينسكي إلى مرور ثلاث سنوات على الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ الهجوم الروسي في 24 فبراير/شباط 2022.
وأعرب عن شكره لجميع حلفاء بلاده الذين دعموا أوكرانيا، وقال: "رغم كل شيء، لا تزال أوكرانيا صامدة".
وأضاف : "لم يعد هناك أحد في العالم يصدق أكاذيب الروس عن دولتنا وشعبنا".
وتابع: "يجب أن يكون هذا العام بداية سلام حقيقي وموثوق. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لن يمنحنا السلام أو سيعطينا إياه في مقابل شيء. يجب أن نظفر بالسلام بالقوة والحكمة والوحدة".
وشدد على ضرورة مشاركة بلاده إلى جانب أوروبا في أي مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وقال: "الهدف الاستراتيجي لروسيا هو أوروبا نفسها، ولذلك لا يمكن تحديد مصير أوروبا بدونها".
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا سبق وأن خرقت مرارا اتفاق وقف اطلاق النار منذ عام 2014، وأنه أبلغ الجانب الأمريكي بذلك.
وأردف: "لذلك، لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال دبلوماسية متوازنة وضمانات أمنية واضحة ومحددة".
وذكر زيلينسكي أن "آلاف الأوكرانيين محتجزون كأسرى في روسيا"، معتبرًا أن الإفراج المتبادل عن جميع الأسرى يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام.
وشهدت الجلسة حضور عدد من القادة والمسؤولين، من بينهم رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس لاتفيا إدغارز رينكيفيكس، ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز.
وشارك أيضا رئيس ليتوانيا غيتاناس ناوسيدا، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إلى جانب عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، وانضمام بعض قادة الدول إلى الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرنس.