وتتضمن أجندة الاجتماع آليات زيادة الضغوط على النظام السوري لحثه على وقف العنف ضد المعارضة، كما يتناول المجتمعون قرارات اجتماع جنيف الذي عقد في 30 حزيران (يونيو) الماضي والتي تؤكد على العمل لتشكيل حكومة انتقالية في البلاد ودعم خطة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان.
وفي الوقت الذي يشارك فيه وزير الحارجية التركي أحمد داود أوغلو في الاجتماع ممثلا للحكومة التركية فإن اجتماع باريس يشهد مقاطعة روسية صينية كما حدث في الاجتماعات السابقة.
وتشير التوقعات إلى أن الدول الغربية قد توجه نداءً إلى روسيا لرفع الغطاء عن ممارسات النظام السوري، ويعتبر هذا الاجتماع الثالث من نوعه والذي عقد من قبل في كل من تونس وإسطنبول في شهري شباط (فبراير) ونيسان (أبريل) على التوالي.