الأمم المتحدة - الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الإثنين، عن تقديره للالتزام العميق الذي أظهره بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر إزاء العديد من القضايا مثل الحوار بين الأديان والتصدي للتحديات العالمية كالتخفيف من وطأة الفقر والجوع، فضلًا عن تعزيز حقوق الإنسان والسلام في العالم.
جاء ذلك في بيان أصدره مكتب الأمين العام، اليوم، بخصوص إعلان عزم البابا بنديكت السادس عشر استقالته بحلول 28 فبراير الجاري-، وذكر المكتب في البيان أن الأمين العام علم بقرار البابا، وأشار الى الزيارة التي قام بها في مقر الأمم المتحدة في أبريل 2008.
وأعرب بان كي مون عن أمله في استمرار حكمة البابا لبناء مزيد من الحوار والتسامح، متقدما له بعميق شكره على الجهود المضنية التي بذلها في سبيل بناء جسور الحوار والتسامح بين الحضارات.
يذكر أن بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، أعلن خلال قداس اليوم "الاثنين" عزمه الاستقالة في 28 فبراير الجاري.
وأوضح البابا في خطاب أثناء قداس شارك فيه اليوم ، ونشرت إذاعة الفاتيكان باللغة الإنجليزية نصه كاملا :"قوة العقل والجسم ضروريان (للقيام بمهام المنصب) .. لقد تدهورت القوة على مدار الأشهر القليلة الماضية لدرجة أن علي الاعتراف بعدم قدرتي على القيام بمهام المنصب".
وتسبب ذلك الإعلان عن انطلاق ردود افعال مختلفة من العواصم العالمية، كان أولها من روما، حيث أعرب رئيس الدولة "جورجيو نابوليتانو" ، ورئيس الوزراء "ماريو مونتى" ، وزعماء الاحزاب السياسية الرئيسية ، عن " الصدمة" فى تلقى وتخيل أبعاد وحيثيات الخبر، فقال " نابوليتانو"، أنها شجاعة معهودة وغير تقليدية من رجل شجاع ، ونكن له بالغ الاحترام والتقدير، انه إحساس رفيع بالمسؤولية .. رغم مظاهر التعب ، هناك جهد لأفضل إنجاز.