Khalaf Rasha
09 مارس 2017•تحديث: 09 مارس 2017
كراتشي/ الأناضول
أعلن مسؤول باكستاني، اليوم الخميس، أن الهند وافقت على استئناف المحادثات المشتركة حول نزاع المياه الدائر بين الدولتين النوويتين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، النفيس زكريا إن الاجتماع السنوي المؤجل بخصوص المفاوضات حول المياه بين البلدين، سيعقد في وقت لاحق من الشهر الجاري في مدينة "لاهور".
وأضاف "يبدو أن الهند أدركت أخيرًا أهمية آلية العمل بموجب معاهدة مياه نهر السند الرامية لوضع تسوية للنزاعات المتعلقة بالمياه المشتركة.
كما نقلت قناة "سما" الباكستانية عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية ، لم تسمه، قوله أن المباحثات ستجري يومي 20 و 21 مارس/ آذار الجاري.
ويتشارك البلدان مياه 6 أنهار هي بيس، وراوي، وستلج، والسند، وتشيناب، وجيلوم، بحسب اتفاقية مياه السند (IWT)، التي وقعها رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو، والرئيس الباكستاني أيوب خان في 19 سبتمبر/ أيلول 1960.
ويعد نهر السند أطول نهر في باكستان، وينبع من الهمالايا غرب منطقة التبت بالصين، ويعبر إقليم كشمير ليصل باكستان ويصب في المحيط الهندي عند بحر العرب.
وأخذ التوتر يتصاعد بين الجارتين اللتين تملكان أسلحة نووية، منذ اتهام إسلام أباد بشن هجوم، في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، على قاعدة عسكرية في الجزء الذي تديره الهند من إقليم "كشمير"، ذي الأغلبية المسلمة، المعروف باسم "جامو وكشمير"،
والمتنازع عليه بين الهند وباكستان، ما أسفر عن مقتل 17 جنديا هنديا، وإصابة 19 آخرين.
وطالما هددت الحكومة الهندية أنها ستتخذ إجراءات ضد باكستان، من بينها إلغاء الاتفاقية الثنائية الخاصة بالمياه، ووقف اتفاقيات التجارة بينهما.
وتعتبر باكستان معاهدة مياه السند، التي تواجه حاليًا ضغوطات كبيرة، الأكثر نجاحًا في عالم دبلوماسية المياه، إذ إنها سادت خلال 3 حروب.