Sami Sohta
05 يناير 2018•تحديث: 06 يناير 2018
إسطنبول/ غمزة تورك أوغلو/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الجمعة، إنه من السابق لأوانه الحديث فيما إذا كان تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية لجيش البلاد، سيؤثر على مكافحة الإرهاب في المنطقة من عدمه.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن عمليات مكافحة الإرهاب التي دخلت عامها الـ17، كلّفت باكستان 120 مليار دولار.
وأشارت إلى أن التعاون مع باكستان يساهم إلى حد كبير في تخفيف تأثير تنظيم "القاعدة"، وإخراج الإرهابيين الآخرين من المناطق غير الخاضعة للرقابة.
من جانبها، قالت نزهت صادق، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الغرفة العليا للبرلمان الباكستاني، في تصريح لها، إن بلادها تؤدي دورا حيويا في مكافحة الإرهاب.
وأضافت صادق، إن "ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم، ليس جيدا من حيث سياسات مكافحة الإرهاب وإرساء السلام الدائم في المنطقة".
وذكرت أن باكستان بإمكانها مواصلة طريقها من دون الولايات المتحدة.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تعليق المساعدة الأمنية للجيش الباكستاني، وذلك بعد يومين من حجب واشنطن مساعدات بقيمة 255 مليون دولار عن إسلام أباد.
وقالت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة مليحة لودهى، الأربعاء، إن بلادها مستعدة لإعادة النظر في تعاونها مع الولايات المتحدة "ما لم يتم تقدير هذا التعاون".
والثلاثاء الماضي، رفضت باكستان الاتهامات الأمريكية لها "بتوفير ملاذات آمنة لإرهابيين"، قائلة إن تلك المزاعم "تتعارض مع الحقائق".
وقال ترامب، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، مؤخرا إن "الولايات المتحدة قدمت بغباء لباكستان أكثر من 33 مليار دولار على شكل مساعدات على مدى السنوات الـ15 الماضية، وهم لم يعطونا سوى الأكاذيب والخداع، ظنًا منهم أن قادتنا حمقى".
وأضاف "هم يوفرون ملاذًا آمنًا للإرهابيين الذين نصطادهم في أفغانستان".