وأوضح أن هذا القرار داء عقب الاجتماع الذي شارك فيه رئيس هيئة أركان الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق برويز كياني ومدير جهاز المخابرات ظهير الإسلام.
وعبر كاريا عن أمله بألا تتكرر هذه الحادثة المؤسفة لافتا إلى ضرورة تطبيع العلاقات بين الناتو والولايات المتحدة.
وكانت إسلام أباد قد أغلقت طرق الإمدادت هذه في نوفمبر 2011 بعد مقتل 24 جنديا باكستانيا في قصف نفذته طائرات هليكوبتر تابعة للناتو على مركز شرطة باكستاني.
يذكر أن قوات الناتو المتمركزة في أفغانستان والتي يبلغ عددها أكثر من 140 ألف جندي، تحصل على ما يقارب من 80 في المئة من وقودها عبر باكستان.