وأكد القائد "باسل عيسى" في حديث لوكالة "الأناضول" عبر "سكايب" أن العملية جرت بعد" تزايد شكاوى السكان وحالات الاعتقال والتعذيب التي كان يرتكبها عناصر الأمن والشبيحة المتواجدون في نقاط التفتيش حول المدينة".
وأضاف أن عملية السيطرة على المدينة جرى التخطيط لها لثلاثة أيام، وواجهت بعض العقبات بسبب صعوبة الأجواء المحيطة بالمدينة. وهاجم عناصر من الجيش الحر 14 نقطة تفتيش عسكرية كانت متواجدة حول المدينة، وأجبروا قوات النظام والموالية له على إلقاء السلاح، في حين وقعت اشتباكات طفيفة مع بعض العناصر الأمنية.
وشدد "باسل عيسى" على أن مدينة سلقين على قائمة المدن الحيوية والاستراتيجية بالنسبة للجيش الحر، وبتحريرها يكون الجيش الحر "حقق نصرا مظفر" سيعزز من قدرته على أكثر من 80 % من المحافظة .
وفي اشارة أوضاع المدينة سلقين بعد إخلائها من قوات الجيش النظامية، أكد أن "الحياة أصبحت أكثر أمنا واستقرارا، ولم يعد ينتاب السكان قلق من قيام عناصر الجيش والنظام بسرقة المحلات التجارية ونهب المنازل، والاعتداء على المارة واختطافهم".
وأفاد قائد"لواء شهداء إدلب" أن "عناصر الشبيحة غالبيتهم من السجناء الذين لم تنتهي محكومياتهم، ويستعين بهم النظام لقمع الحراك الشعبي، كما يزودهم بمخصصات مالية شهرية عالية، وسيارات دفع رباعي من أجل ملاحقة الناشطين في الثورة".