09 فبراير 2023•تحديث: 09 فبراير 2023
إسلام آباد / الأناضول
أطلقت الحكومة الباكستانية حملة مساعدات لإغاثة المتضررين من كارثة الزلازل جنوبي تركيا بناء على توجيهات رئيس الوزراء شهباز شريف.
وذكرت وسائل إعلام محلية الخميس، أن رئيس الوزراء وجه دعوة للمجتمع الباكستاني من أجل جمع المساعدات لضحايا الكارثة في تركيا.
ودعا شريف مواطنيه إلى الوقوف بجانب الشعب التركي، موجهًا الوزارات والحكومات المحلية إلى المشاركة في الحملة.
وأشار إلى أن تركيا وقفت بجانب باكستان في مواجهة زلزال 2005، والسيول التي ضرب البلاد في 2010 و2022.
وقالت رئاسة الوزراء الباكستانية في بيان، إنها شكلت لجنة على مستوى مجلس الوزراء لمراقبة التبرعات والمساعدات المقدمة لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا.
وعملا بتعليمات رئيس الوزراء، أطلقت المدارس الحكومية في باكستان حملة لجمع التبرعات للمتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا.
وأوضح إعلام محلي أن وزيرة التربية والتعليم رانا تنوير حسين وقعت قرار إطلاق الحملة بعد إصدار رئيس الوزراء تعليماته بهذا الخصوص.
ونقلت وسائل الإعلام تصريحات الوزيرة حسين التي أكدت أن الحملة ستستمر إلى حين تضميد جراح السوريين والأتراك.
وفي تصريح للأناضول، قال غلام علي ملا أحد المسؤولين في وزارة التربية الباكستانية، إن الحملة بدأت في 5 مدارس بالعاصمة إسلام أباد.
وأضاف أن الحملة سيتم تعميمها على كافة مدارس البلاد خلال فترة قصيرة جدا.
وفجر الاثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.