20 نوفمبر 2019•تحديث: 20 نوفمبر 2019
جدة/ الأناضول
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، أهمية "مسار إسطنبول" المعلن في 2011 من إسطنبول التركية لمواجهة قضايا بينها خطاب الكراهية والتصعب الديني، مرحبا بإعلان باكستان استضافة الاجتماع الثامن للمسار.
وأكد أمين المنظمة، يوسف بين أحمد العثيمين، في بيان، على "القلق الذي يساور المنظمة إزاء التصاعد المستمر للتعصب الديني وخطاب الكراهية".
وأبرز العثيمين الأهمية البالغة للجهود الجماعية على المستوى الدولي لمواجهة الظواهر الضارة، من خلال أدوات متعددة بما في ذلك مسار إسطنبول الذي يعتمد على قرار أممي.
وأكد أن "مسار إسطنبول" يوفر خطة عمل شاملة لمحاربة الظاهرة المنفلتة المتمثلة في التحريض على الكراهية والتمييز والعنف على أساس الدين، التي تواجهها جميع الدول على مستوى العالم.
وعقد الاجتماع السابع لـ"مسار إسطنبول" بلاهاي الهولندية يومي 18، و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، فيما تستضيف باكستان الاجتماع الثامن للمسار.
والإثنين، أعلن وزير التعليم الباكستاني، شفقت محمود، خلال الاجتماع السابع للمسار، استضافة بلاده الاجتماع الثامن، المزمع عقده في 2020.
واجتمع ممثلو المجتمع الدولي في شهر يوليو/ تموز2011 في مدينة إسطنبول التركية وأطلقوا مسارا مكثفا لتعجيل التنفيذ الكامل والفعال لقرار مجلس حقوق الإنسان 18/16 الصادر سنة 2001 تحت عنوان "مكافحة التعصب والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم أو معتقدهم"، وكان ذلك الاجتماع نقطة البداية لما بات يُعرف بـ"مسار إسطنبول".