14 يناير 2021•تحديث: 14 يناير 2021
إسلام أباد/ الأناضول
دعت باكستان، مجلس الأمن الدولي، لتصنيف "مجموعات قومية مسلحة"، بأنها مجموعات "غير شرعية" مثل التنظيمات الإرهابية.
وقال الممثل الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة، منير أكرم، في كلمة أمام أعضاء مجلس الأمن، إن كافة المجموعات القومية المسلحة، تشكل تهديدا على الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وأشار إلى ضرورة وضع حد للعنف القومي المتزايد في الآونة الأخيرة، داعيا مجلس الأمن لاعتبار أنشطة كافة المجموعات المؤيدة للعنف كالعنصرية والعرقية بأنها أعمال إرهابية مثل عمليات تنظيمي داعش، والقاعدة.
ولفت إلى أن العنصرية والتطرف الإرهابي تولدان عنفا مضادا لا محالة، وأن هذا الأمر يدعم أطروحات تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة، داعيا مجلس الأمن لوصف المجموعات القومية المسلحة، من بينها "منظمة المتطوعين الوطنيين/ آر إس إس" الهندوسية، بأنها مجموعات غير شرعية.
من جانب آخر، حث أكرم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لإعداد خطة عمل تهدف لمنع انتشار الإيديولوجيات المتطرفة للمجموعات القومية المسلحة.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ونشبت 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.
ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، فضلًا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف امرأة، في ظل حكم السلطات الهندية، حسب جهات حقوقية.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.