17 أكتوبر 2020•تحديث: 17 أكتوبر 2020
باريس / الأناضول
قال المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار، السبت، إن "منفذ عملية قطع رأس أستاذ تاريخ، لاجئ من أصل شيشاني، وقد نشر رسالة يقر بها بارتكاب الجريمة قبل أن يقتل على يد الشرطة".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي حول الاعتداء الذي وقع، الجمعة، وقطع فيه رأس أستاذ تاريخ عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه السلام، في منطقة "كونفلان سان أونورين"، قرب العاصمة باريس.
وأضاف ريكار أن "الشاب البالغ من العمر 18 عاما، الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها، تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته".
وأوضح أن "المهاجم المولود في روسيا، لاجئ من أصل شيشاني، وقد نشر صورة للمدرس عبر تويتر بعدما قطع رأسه، وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله".
كما كشفت الشرطة أن "الضحية أستاذ تاريخ (47 عاما) واسمه صامويل باتي، كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير، ما أثار شكاوى من بعض الأهالي"، بحسب موقع "فرانس 24 " المحلي.
والجمعة، أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، أنها فتحت تحقيقا في حادثة قطع رأس مدرس يعمل بمنطقة "كونفلان سان أونورين"، شمال غربي باريس.
وأطلقت الشرطة النار على المهاجم وقضى في وقت لاحقا متأثرا بإصابته.
وبهذا الخصوص، قال المدعون الفرنسيون المختصون بقضايا الإرهاب، إنهم فتحوا تحقيقا في ارتكاب "جريمة مرتبطة بعمل إرهابي" و"تشكيل مجموعة إجرامية إرهابية".
وجاء الاعتداء في وقت تستمر جلسات محاكمة 14 متهما بالاشتراك في هجوم مسلح جرى في يناير/ كانون الثاني 2015، على مقر مجلة "شارلي إيبدو".
وكانت المجلة الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وأعادت المجلة نشر الرسوم مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي مع بداية جلسات المحاكمة.