17 أكتوبر 2020•تحديث: 17 أكتوبر 2020
واشنطن/ الأناضول
تجاهلت وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة، الهجوم الصاروخي الذي شنته أرمينيا على أذربيجان، الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.
وامتنعت الصحف الأمريكية البارزة عن كتابة عناوين تسلط الضوء على مقتل المدنيين الأبرياء جراء الهجوم الأرميني بصاروخ باليستي على مدينة كنجة الأذربيجانية.
ومساء الجمعة، تعرضت كنجة، لهجوم أرميني بصاروخ سكود "إلبروس"، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا وجرح أكثر من 45 آخرين، فضلًا عن تدمير أكثر من 20 منزلًا.
المؤسسات الإعلامية مثل "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" و"سي إن إن"، تجنبت نشر أي خبر حول تفاصيل الهجوم، سواء في صفحاتها الرئيسية أو قسم الدولية.
أمّا "واشنطن بوست"، فقد اكتفت بنشر خبر حول الهجوم على قسم "الأخبار الأوروبية" لديها نقلا عن وكالة "أسوشيتد برس" التي تجنبت أيضًا اتهام أرمينيا مباشرة.
واستخدمت "أسوشيتد برس" في مدخل خبرها عبارة "أذربيجان تتهم أرمينيا بقصف ثاني أكبر مدنها بصاروخ باليستي".
وكان لافتًا في الخبر أن الوكالة وضعت إنكار وزارة الدفاع الأرمينية مسؤوليتها عن الهجوم قبل تصريحات الجانب الأذربيجاني.
أمّا وكالة "رويترز"، فقد نشرت خبرًا بعنوان "أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بشأن خرق الهدنة والقصف".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر إلى 60 قتيلا و270 مصابا.
وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.