13 أبريل 2023•تحديث: 14 أبريل 2023
أنقرة / نور أسينا إرتورك / الأناضول
أطلقت الشرطة الفرنسية الخميس، قنابل غاز مسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق مظاهرة وسط العاصمة باريس، احتجاجا على مشروع نظام التقاعد.
جاء ذلك عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن مشروع "إصلاح" التقاعد الحكومي الذي يصمم الرئيس إيمانويل ماكرون على إقراره رغم معارضة النقابات.
وشارك مئات الآلاف من العمال في الاحتجاجات بأنحاء عدة من البلاد، منها العاصمة باريس ومدن ليون ونانت ومرسيليا.
وتصاعد التوتر خلال احتجاجات باريس، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات وإصابة رجل في رأسه.
وتسللت مجموعات عنيفة إلى التظاهرات وقامت بتحطيم الممتلكات العامة في الشوارع ونوافذ المحلات، بحسب مراسل الأناضول.
وفي اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على مستوى البلاد منذ منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، أدى الإضراب عن العمل إلى تعطيل أعمال جمع القمامة في باريس وتوقف حركة الملاحة في جزء من نهر الراين شرقي فرنسا، حسب موقع "فرانس 24".
وفي 23 مارس/ آذار الماضي، أعلن الرئيس ماكرون أنه يتعين تطبيق قانون "إصلاح" التقاعد بحلول نهاية العام، وفق ما نقلت صحيفة لوموند المحلية.
وقال ماكرون، في مقابلة بثت على التلفزيون الوطني، إن القانون الذي يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما سيواصل مساره الديمقراطي الذي يتضمن مراجعته من قبل المجلس الدستوري في الأسابيع المقبلة.