Leila Thabti
02 سبتمبر 2016•تحديث: 03 سبتمبر 2016
باريس/ بلال موفتوأوغلو/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك ايرو، اليوم الجمعة، إن بلاده "لن تدعم رسميا أي مرشح في انتخابات رئاسة الغابون"، التي شهدت احتجاجات عقب فوز الرئيس المنتهية ولايته "على بونغو".
وتشهد الغابون، منذ يومين، وتحديداً منذ الإعلان عن فوز "بونغو" بالانتخابات الرئاسية التي جرت السبت الماضي، احتجاجات رافضة للنتائج، سرعان ما تحولت إلى اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، ومواجهات بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته، ومرشح المعارضة صاحب المركز الثاني "جان بينغ"، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بحسب مصادر متطابقة.
وأضاف "ايرو"، في مقابلة له مع القناة الرسمية الفرنسية "فرانس 2"، أن "المجتمع الدولي، بما في ذلك فرنسا، يشعرون بالقلق، وهذه الليلة (الماضية)، أجمع مجلس الأمن على الدعوة إلى التهدئة".
وجدد دعوة بلاده - على غرار كل من الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي - إلى "نشر نتائج الانتخابات الغابونية لكل مكتب انتخابي على حده"، وهو ما يرفضه "بونغو" حتى الآن.
وشدّد الوزير الفرنسي، على أن بلاده تدعو إلى التهدئة، متحدّثا عن توسّع "المظاهرات والقمع والمآزق الخطيرة" في الغابون، منذ الإعلان عن فوز "بونغو"، وخصوصا في العاصمة "ليبرفيل".
في المقابل، تحفّظ "ايرو" عن تناول الموقف الفرنسي بالتفصيل وعلاقته بما يحدث في الغابون، مشيرا أن فرنسا تظل محايدة بهذا الخصوص، رغم "احتجاجها" على نتائج الاقتراع، مشددا أن بلاده "لن تنحاز لأي مرشّح (..) فرنسا تحترم استقلالية الغابون، لكننا ندرك وجود احتجاج".
وأضاف "إذا لم يكن هناك فرصة للنظر في الطعون عبر الإجراءات القانونية، فسيكون هناك إشكال خطير للغاية (..) نتمنى أن يتم احترام ما يقتضيه الدستور".
وأكّد الوزير الفرنسي، أن بلاده لا تريد، في أيّ حال من الأحوال، التدخّل في الشؤون الداخلية للغابون، أو في البلدان الإفريقية عموما، مضيفاً بالقول "نأمل أن تنجح إفريقيا في التنمية، وأن تحقق ذلك في إطار احترام القانون".
وبخصوص مصير الجالية الفرنسية في الغابون، والمقدّرة بنحو 14 ألف نسمة، أعلن آيرولت أنهم "في وضع غير خطير"، مذكّرا في الوقت نفسه بتوصيات الخارجية الفرنسية لهؤلاء، وخصوصا تلك المتعلقة بضرورة ملازمتهم منازلهم.