26 فبراير 2018•تحديث: 26 فبراير 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
انطلق صباح اليوم الإثنين، المؤتمر العام للحزب الديمقراطي المسيحي (يمين وسط) بزعامة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، الذي من المقرر أن يصوت على اتفاق الائتلاف الحاكم مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط).
ومن المقرر أن يصوت المؤتمر الذي ينعقد في برلين ليوم واحد، على اتفاق الائتلاف الحاكم الجديد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكذلك التصويت على تولي السياسية البارزة انغريت كرامب كارنباور، منصب الأمين العام للحزب خلفا لبيتر تاوبر.
ويشارك 1001 مندوبا للحزب في التصويت على الاتفاق وعلى تولي كارنباور منصب الأمين العام.
وقبل أيام، رشحت ميركل في خطوة مفاجئة، كارنباور لتولي المنصب، في خطوة وصفتها صحف ألمانية بأنها "تمهيد لفترة ما بعد خروج ميركل من السلطة والحزب".
وينظر لكارنباور على نطاق واسع، على أنها خليفة ميركل في رئاسة الحزب والحكومة.
وفي 7 فبراير/شباط الجاري، توصل "الاتحاد المسيحي" و"الاشتراكي الديمقراطي"، لاتفاق لتشكيل ائتلاف حاكم جديد للبلاد، بعد أكثر من 4 أشهر من اجراء الانتخابات التشريعية في 24 سبتمبر/أيلول الماضي.
ويتكون "الاتحاد" من تحالف حزبي "الديمقراطي المسيحي" بزعامة ميركل، و"الاجتماعي المسيحي" بزعامة ارنست زيهوفر.
وبخلاف تصويت المؤتمر العام للحزب الديمقراطي المسيحي على اتفاق الائتلاف الحاكم اليوم، يصوت 460 ألفا من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي على الاتفاق منذ 20 فبراير/شباط الجاري، ويستمر التصويت حتى 2 مارس/آذار، على أن تعلن النتائج يوم 4 مارس.
وتصويت قواعد "الاشتراكي الديمقراطي" غير محسوم بشكل كبير، ومفتوح على جميع النتائج، بعكس تصويت "الديمقراطي المسيحي" الذي يجري اليوم، ويرجح مراقبون أن يدعم اتفاق الائتلاف الحاكم.
وفي حال صوتت قواعد "الاشتراكي الديمقراطي" بالموافقة على اتفاق الائتلاف الحاكم، تشكل الحكومة الجديدة وتبدأ عملها، أما في حال صوتت بالرفض، تجرى على الأرجح انتخابات تشريعية مبكرة، حسب مراقبين.
يذكر أن "الاجتماعي المسيحي"، الطرف الثاني في تحالف "الاتحاد المسيحي" لم يعلن عن تصويت أعضاءه على اتفاق الائتلاف الحاكم.