Abduljabbar Aburas
26 فبراير 2018•تحديث: 26 فبراير 2018
جنيف / الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الإثنين، "حان الوقت لوقف هذا الجحيم الموجود على الأرض" في الغوطة الشرقية.
ودعا للالتزام بقرار مجلس الأمن الذي يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا دون تأخير.
جاء ذلك في افتتاح الجلسة السنوية الرئيسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتي تستمر أربعة أسابيع.
وجدد غوتيريش ترحيبه بالقرار الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع، السبت، مضيفًا أن قرارات المجلس "لن تكون ذات مغزى ما لم يتم تنفيذها بشكل فعّال".
كما دعا لـ "تنفيذ القرار ودعمه بشكل فوري".
ودعا غوتيريش أيضًا إلى "تقديم المساعدات والخدمات الانسانية دون عوائق وإجلاء المرضى والجرحى".
بدوره، أشاد زيد بن رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بقرار وقف إطلاق النار في سوريا، وشدّد على ضرورة "التنفيذ التام للقرار بدون تأخير".
وأضاف، في كلمه له بالجلسة: "لدينا كل الأسباب التي تدعونا لتوخي الحذر، في ظل استمرار الغارات الجوية على الغوطة الشرقية".
كما حثّ الحسين الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن؛ الصين، وفرنسا، وروسيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة على "إنهاء الاستخدام الفاضح للفيتو في مجلس الأمن".
وقال إيضًا "إن فرنسا أظهرت قيادة جديرة بالثناء بين مجموعة الدول الـ5، في تأييد مدونة سلوك بشأن استخدام حق النقض" متابعًا "والمملكة المتحدة انضمت لتلك المبادرة المدعومة من قبل أكثر من 115 دولة".
وأضاف "حان الوقت لأن تنضم الصين، وروسيا، والولايات المتحدة لهم، لإنهاء الاستخدام الفاضح للفيتو".
ويشار ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دافع عن فكرة توسيع صفوف عضوية مجلس الامن الدائمة قائلا "ان العالم اكبر من خمسة(الاعضاء الدائمين الذين يملكون حق النقض)".
واعتمد مجلس الأمن -بالإجماع- القرار 2401، السبت، والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.