22 نوفمبر 2020•تحديث: 22 نوفمبر 2020
واغادوغو/ الأناضول
انطلقت، الأحد، الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بوركينا فاسو، وسط مخاوف من هجمات المتطرفين وأعمال عنف في الدولة الواقعة غربي إفريقيا.
ويحق لـ 6,5 ملايين ناخب في بوركينا فاسو، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما يسعى الرئيس الحالي روش مارك كريستيان كابوري لولاية ثانية، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
ويتنافس في الانتخابات 13 مرشحا بينهم كابوري للفوز بمنصب الرئيس لمدة 5 سنوات.
ومن المتوقع أن يفوز كابوري، لكن المعارضة تأمل في انقسام التصويت؛ ما يحرمه من الحصول على نسبة 51٪ اللازمة لتحقيق الفوز في الجولة الأولى، ومن ثم تشكيل ائتلاف للمعارضة يشارك بقوة أكبر في الجولة الثانية من التصويت.
ووعد كابوري بتأمين البلاد خلال فترة الانتخابات، في الوقت الذي تتزايد فيه الهجمات ضد المدنيين في عدد من المناطق.
ورأى خبراء أن الإخفاق في إجراء انتخابات سلمية وشفافة في هذه الدولة الإفريقية التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة يمكن أن يعزز من نشاط الجماعات المتطرفة التي تتهم الحكومة بأنها غير فعالة، حسب المصدر ذاته.
وأدى العنف المرتبط بتنظيمي القاعدة وداعش إلى نزوح أكثر من مليون شخص في بوركينافاسو، ومنع ما لا يقل عن 166 ألف ناخب جديد من التسجيل، وفقًا لمسؤولي الانتخابات.