وأضاف "جليلي"، في تصريحات صحفية عقب اختتام يومين من المحادثات بين دول 5+1 وإيران حول الملف النووي لبلاده، أن طهران قدمت وثائق تثبت عدم شرعية الخطوات المتخذة لحرمان إيران من التقنية النووية، مشيرًا إلى أن تلك الوثائق تتضمن أيضا شرحًا بعدم شرعية القرارت المتخذة من قبل مجلس الأمن الدولي.
من ناحيته، قال نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ربابكوف" إن المفاوضات كانت "خاصة لأقصى حد"، في وقت قالت فيه المفوضة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون" إن "طريق المفاوضات طويل جدًا"، لافتة إلى أن اجتماع الأطراف المعنية المقبل سيكون في 3 تموز/يوليو المقبل في إسطنبول.
يذكر أن المفاوضات التي جرت في موسكو استمرت يومين، وشاركت فيها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا وإيران، وهذه المحادثات تعتبر الثالثة من نوعها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بعد اجتماعي إسطنبول وبغداد الماضيين.
وقال رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة "غلاتا سراي" البروفيسور "بيريل دده أوغلو" لـ"الأناضول" تعليقا على استضافة إسطنبول للاجتماع المقبل، إن سياسة الدول المعنية في المفاوضات تعمل على إبقاء إيران جالسة على طاولة المباحثات.
وأشار "دده أوغلو" إلى أن استمرار انعقاد المفاوضات جعلت من روسيا تلعب دور الوسيط بين الدول الغربية وإيران بعد أن كانت تدعم طهران في برنامجها النووي، مؤكدًا أن المفاوضات مجرد إبقاء إيران على طاولة المباحثات أمر مهم في هذه المرحلة حتى وإن لم يحقق الاجتماع المقبل أي تطور ملفت.