جاء ذلك خلال كلمة ألقاها تارانكو في اجتماع الشرق الأوسط الشهري لمجلس الأمن الدولي، معلنًا فيها أن رئيس لجنة المراقبين الأمميين في سوريا الجنرال روبرت موود سيرفع تقريرًا إلى مجلس الأمن في الساعات القادمة حول تطورات الوضع في سوريا، وشدد في كلمته على أن الوقت أمام الحكومة السورية ينفد تدريجيا وأنها المسئول الرئيس في عملية تطبيق خطة عنان المكونة من 6 بنود.
وأوضح تارانكو استمرار المساعي لوقف العنف في سوريا وإيجاد حل سلمي للأزمة هناك، وعبّر عن مدى قلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من زيادة أعمال العنف وارتفاع عدد القتلى في الأونة الأخيرة.
وقال ترانكو: "إن الوضع في حمص، بصفة خاصة، ينذر بالخطر. وعلى المجتمع الدولي التحرك السريع والموحد للحيلولة دون تحول الخلاف المتصاعد في سوريا إلى حرب داخلية".
وأكد ترانكو أن قوات النظام السوري مازالت تواصل القصف وتستخدم الأسلحة الثقيلة، ولا بد من وقف هذا فورا، وشدد قائلا: "إن وقف العنف في سوريا مسئولية كل الأطراف هناك".
وذكّر تارانكو باستمرار مساعي المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا كوفي عنان، موضحًا ضرورة أن يقوم مجلس الأمن بدوره في تنفيذ توصيات عنان ومون الهادفة إلى الضغط على الحكومة السورية حتى تنصاع تنفيذ بنود الخطة.
وكان عنان اقترح في تقرير قدمه لمجلس الأمن في الـ 7 من حزيران (يونيو) الجاري إنشاء "مجموعة اتصال" بهدف حل الأزمة السورية.
كما أعلن أن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المسئول عن عمليات حفظ السلام هرفي لادسوس سيشارك في اجتماع سيعقد حول الأزمة السورية، ويكون بعيدا عن وسائل الإعلام.