26 مارس 2020•تحديث: 27 مارس 2020
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
انتخب الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الخميس، زعيم حزب "أزرق- أبيض" المعارض، بيني غانتس، رئيسًا له، وفق إعلام عبري.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن غانتس قوله، في أول تصريح له رئيسا للكنيست: "الديمقراطية الإسرائيلية غير قابلة للتفاوض، وستسود العدالة الديمقراطية، وسيعود الكنيست الثالث والعشرون إلى المسار الصحيح".
وأضاف: "منذ أكثر من عام، تدير حكومة انتقالية ليس لها تفويض عام حياتنا".
وتابع حديثه: "معًا لتوحيد الشعب - إسرائيل أولا"، وفق تعبيره.
وحسب قناة "كان" الرسمية، فإن غانتس حصل على دعم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، واليمين في إسرائيل، في الترشح لمنصب رئيس الكنيست.
كما أشارت القناة إلى أنّ القياديين في حزب "أزرق- أبيض"، يئير لبيد، وموشيه يعلون، انفصلا عن الكنيست بسبب ترشح غانتس وانتخابه رئيسًا للكنيست.
ويعتبر لبيد ويعلون، ضلعان من أصل ثلاثة أضلاع في تحالف "أزرق- أبيض" (لبيد زعيم حزب هناك مستقبل، ويعلون زعيم حزب تيلم).
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، على موقعها الإلكتروني، بأنّ يائير لبيد، الرجل الثاني في حزب "أزرق- أبيض"، غادر مجموعة "واتس أب" الخاصة بقيادات الحزب؛ تعبيرًا عن غضبه لقرار غانتس الترشح لرئاسة الكنيست.
وحسب القناة (12) الإسرائيلية الخاصة، فإنه من المتوقع أن يستمر لبيد ويعالون، في تحالفهما، بدون غانتس، تحت نفس الاسم "أزرق- أبيض".
وفي وقت سابق الخميس، نقلت الصحيفة عن مصادر في حزب "أزرق- أبيض" (لم تسمها)، قولها إن "الهدف من انتخاب غانتس رئيسًا للكنيست؛ دعم مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة (حكومة طوارئ) مع حزب الليكود (الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو) قدمًا".
والأربعاء، قدّم رئيس الكنيست يولي أدلشتاين، استقالته من منصبه، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها له المحكمة العليا، لإفساح الطريق أمام انتخابات، لاختيار خليفة له.
بدوره، قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، رئيس القائمة العربية المشتركة: بعد توصل غانتس ونتنياهو، لتفاهمات لتركيب حكومة يترأسها الأخير، ما يحصل في الكنيست اليوم ليس دراما وإنما مسخرة.
وأضاف الطيبي، بحسب بيان صدر عن مكتبه: "سابقا قلت بأنه لا يمكن الاعتماد في السياسة على خريجي الشرطة والشاباك (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي)، واليوم أضيف إلى هذه المقولة قيادة الجيش أيضا، وأتساءل كيف لغانتس الذي تم تكليفه من قِبل رئيس الدولة بتشكيل حكومة بعد حصوله على توصية 61 عضو كنيست، أن يزحف إلى نتنياهو".
وتابع: "غانتس أثبت، وأعضاء حزبه الذين زحفوا خلفه، بأنهم من الزواحف، بدون عمود فقري، هذا مخجل جدا".