Sami Sohta
25 نوفمبر 2016•تحديث: 25 نوفمبر 2016
أثينا/ الأناضول
انتقد وزير سياسات الهجرة اليوناني، يانس موزالاس، اليوم الجمعة، محدودية دعم الاتحاد الأوروبي لبلاده في مواجهة أزمة المهاجرين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها موزالاس، في البرلمان اليوناني، تطرق من خلالها إلى أوضاع المهاجرين في بلاده.
ولفت الوزير اليوناني إلى الحالة الصعبة التي يعيشها مهاجرون في جزر يونانية، عقب اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا حول "إعادة قبول المهاجرين".
وأكد أن الاتحاد الأوروبي، لم يتلزم بتعهداته تجاه اليونان فيما يتعلق بأزمة المهاجرين، في إطار الاتفاق المذكور، مشدداً أن "الاتفاق سيتعرض للخطر" في حال عدم نقل المهاجرين من الجزر إلى البر اليوناني.
وحول إعلان اليونان سابقاً، حاجتها إلى كادر بشري قوامه 2300 شخص، بينهم 400 خبير، من دول الاتحاد الأوروبي، قال الوزير "أوروبا وعدتنا بإرسال 400 خبير، ولم يصلنا إلا 36 فقط، ليس لأحد أن يمنّ علينا بعد كل هذه التضحيات الكبيرة".
جدير بالذكر أن نحو مليون لاجئ ومهاجر وصلوا أوروبا عبر الأراضي اليونانية، منذ العام الماضي.
ويتجاوز إجمالي عدد المهاجرين في الجزر اليونانية حالياً 16 ألف شخص (يعادل ضعفي قدرة الجزر على الاستيعاب السكني)، الأمر الذي يتسبب بحدوث شجار وشغب بين المهاجرين المستائين من أوضاع المخيمات.
كما تجدر الإشارة، إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.
وبموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/أبريل، تقوم تركيا باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا، وبالمقابل يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة عن المواطنين الأتراك لدخول دوله.
ولّوحت تركيا أكثر من مرة بتعليق الاتفاق في حال لم يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى منطقة "شنغن" الأوروبية.
ويطلب الاتحاد من تركيا تعديل قانون مكافحة الإرهاب، كشرط لإلغاء التأشيرة عن مواطنيها، فيما تؤكد أنقرة عدم إمكانية ذلك في الوقت الراهن، لا سيما مع استمرار خطر التنظيمات الإرهابية، مثل "بي كا كا" و"داعش" و"غولن".