03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
طوكيو/ الأناضول
شهدت العاصمة اليابانية، طوكيو، الأربعاء، مظاهرة تطالب الحكومة برد فعل أقسى ضد الانقلاب العسكري في ميانمار.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أعضاء اتحاد مواطنو ميانمار، تجمعوا أمام مبنى وزارة الخارجية في العاصمة طوكيو.
وحمل المتظاهرون صور زعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم، المستشارة أونغ سان سوتشي، مرددين هتافات تطالب بإطلاق سراح "سان سوتشي"، و"الحرية لميانمار."
كما طالب المتظاهرون، الحكومة اليابانية بتبني موقف "أكثر قسوة" ضد الانقلاب العسكري في ميانمار، داعين إياها لعدم الاعتراف بالإدارة العسكرية التي تولت السلطة في ميانمار.
وكان كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، كاتو كاتسونوبو، قد انتقد في وقت سابق، اعتقال المسؤولين في ميانمار، داعياً الأطراف هناك إلى حل الخلافات عبر الحوار والطرق السلمية.
وفجر الإثنين، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا، جرى خلاله اعتقال كبار قادة بالدولة بينهم الرئيس وين مينت، وزعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم، المستشارة أونغ سان سوتشي.
وجاء الانقلاب بالتزامن مع أول جلسة مقررة لمجلس النواب المنبثق عن انتخابات تشريعية - هي الثانية منذ انتهاء الحكم العسكري عام 2011 - يرفض نتائجها العسكر، ويدعي أنه شابها التزوير.
والثلاثاء، أعلنت القيادة العسكرية في ميانمار، حل الحكومة وتوقيف 24 وزيرا مع نوابهم عن العمل، وتعيين 11 وزيرا جديدا.