12 سبتمبر 2021•تحديث: 12 سبتمبر 2021
لبنى كمال/ الأناضول
قالت وزارة الدفاع اليابانية، الأحد، إنها رصدت غواصة يعتقد أنها صينية، قبالة جزيرة جنوبي البلاد، وعلى إثر ذلك، رفعت الوزارة مستويات الحذر في بحر الصين الشرقي، مع زيادة الصين لأنشطتها العسكرية.
وبالرغم من أن الغواصة ظلت مغمورة، إلا أن الوزارة أفادت في بيان، أنها تعتقد أن الغواصة صينية "لأن مدمرة صينية من طراز (لويانغ الثالث) قريبة من الغواصة"، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وذكر البيان أن الغواصة "تحركت في الاتجاه الشمال الغربي قبالة الساحل الشرقي لجزيرة أمامي أوشيما"، على بعد حوالي 700 كيلومتر شمال شرقي جزر بحر الصين الشرقي المتنازع عليها، والتي تسيطر عليها اليابان، لكن بكين تطالب بها أيضا.
وكانت الغواصة صباح الأحد، متجهة غربا في بحر الصين الشرقي، وفق البيان.
ولم تدخل الغواصة أو السفينة المياه الإقليمية اليابانية، حيث يُطلب من الغواصات المارة قبالة سواحل دولة أخرى الظهور على السطح وإظهار علم وطني داخل المياه الإقليمية، بموجب القانون الدولي.
وأرسلت قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية 3 طائرات استطلاع ومدمرتين إلى المنطقة، لإرسال إنذار مبكر، وجمع المعلومات؛ لتحليل نوايا الصين.
وفي يونيو/ حزيران 2020، تم رصد غواصة يعتقد أنها صينية في المنطقة.
من جهتها، دافعت الصين عن أنشطتها البحرية، قائلة إن لها "الحق في الدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية".
وإثر شعور اليابان بالقلق من الأنشطة البحرية الصينية المتنامية في بحري الصين الشرقي والجنوبي، عززت طوكيو دفاعها في المناطق الجنوبية الغربية والجزر الواقعة شمال الجزر المتنازع عليها.
ويشهد بحر الصين الشرقي توتراً من حين لآخر بين اليابان والصين، اللتان تتنازعان السيادة على أرخبيل مؤلف من 8 جزر 3 منها صخرية، تطلق عليه طوكيو اسم "سينكاكو"، وتسميه بكين "دياويو".
وتقع الجزر تحت السيطرة اليابانية، وتكتسب أهميتها لكونها قريبة من ممرات التجارة ومكانا خصبا لرواسب النفط.