11 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
إسطنبول/ رشا إفرنسال/ الأناضول
تظاهر آلاف الميانماريين، الخميس، في العاصمة اليابانية طوكيو، احتجاجا على الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش في بلدهم مطلع الشهر الجاري.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية إن الآلاف من مواطني ميانمار تجمعوا أمام "جامعة الأمم المتحدة" وسط طوكيو.
وارتدى العديد من المتظاهرين اللون الأحمر تضامنا مع زعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" مستشارة البلاد أونغ سان سوتشي، التي جرى توقيفها.
وحمل محتجون صورا لـ"سوتشي" فيما رفع آخرون هواتفهم المحمولة وكتبوا عليها عبارات تضامن مع بلادهم، ومنها "أنقذوا ميانمار".
ونقلت الوكالة عن لي يي أو (22 عاما)، أحد المحتجين، الذي يدرس القانون في طوكيو، قوله: "أنا هنا لأنني أريد أن أنقل ما في قلبي، أنا شاب وأريد أن يكون لي مستقبل".
بدوره قال فيو واي كياو (28 عاما)، وهو متظاهر يدرس إدارة الأعمال، إنه "يريد فعل كل ما بوسعه حتى تعود سو تشي زعيمة للبلاد من جديد".
وأعرب واي كياو عن قلقه إزاء وضع أسرته في ميانمار، مضيفا أنه "يأمل بالعودة يوما ما إلى ميانمار وهي أكثر ديمقراطية".
أما المتظاهر "ميو غي"، فذكر أنهم تجمعوا رغم مخاطر انتشار فيروس كورونا، لأنه "لا مستقبل لأطفالنا في ظل الحكم العسكري".
وفي السياق ذاته، أفاد المنظمون أنهم "يخططون لمزيد من الاحتجاجات في الأيام القادمة، بما في ذلك تظاهرة وسط طوكيو، الأحد"، بحسب "أسوشيتد برس".
ويعيش حوالي 33 ألف ميانماري في اليابان، كثير منهم عمال، وفقًا لبيانات الحكومة اليابانية.
وفي السياق ذاته، يواصل جيش ميانمار اعتقال كبار المسؤولين، وسط استمرار التظاهرات في عدة مدن داخل البلاد.
وكان من بين الذين اعتقلوا مساء الأربعاء، نائب رئيس مجلس النواب، تون تون هاين، ورؤساء الوزراء في 5 ولايات، بما في ذلك ولاية راخين (أراكان)، وفقا لمسؤول بحزب"الرابطة الوطنية للديمقراطية".
وبمدينة يانغون (رئيسية) في ميانمار، تجمع صباح اليوم مئات المواطنين قرب مدخل مبنى البنك المركزي بهدف دعوة الموظفين المتبقين للانضمام إلى حركة العصيان المدني.
والثلاثاء، قام عناصر من الجيش والشرطة بمداهمة مقر الحزب في مدينة يانغون، وأخذوا مجموعة من الوثائق، وقاموا بتدمير كاميرات المراقبة ومحو التسجيلات.
وفي 1 فبراير/شباط الجاري، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.