Ecem Şahinli Ögüç,Başar Bayatlı
10 يناير 2024•تحديث: 11 يناير 2024
نيويورك / الأناضول
نشر الجزء الخامس والأخير من ملفات قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستاين، الذي وجد ميتا بالسجن خلال فترة محاكمته بالولايات المتحدة بتهم الاعتداء على فتيات والولع الجنسي بالأطفال وإنشاء شبكة دعارة.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" فقد تم نشر الجزء الأخير من الوثائق المتعلقة بقضية إبستاين، والتي تتكون من أكثر من 4500 صفحة في مجملها.
وتسلط الوثائق الأخيرة الضوء على أن إبستاين رفض الرد على أسئلة المحامين مئات المرات، بما في ذلك الاتهامات الموجهة له بابتزاز مشاهير، ولفتت الوثائق إلى أن الملياردير الأمريكي استند إلى "المادة الخامسة" من الدستور لمواجهة الأسئلة المطروحة عليه.
وقال إبستاين: "لقد نصحني المحامي الخاص بي بممارسة حقوقي بموجب المادة الخامسة في أي مسألة من شأنها أن تجعلني أتنازل عن امتيازاتي الدستورية"، وفق الصحيفة.
وعندما سُئل عن اسمه الكامل، أجاب: "جيفري إدوارد إبستاين" ثم رد بـ "المادة الخامسة" أكثر من 500 مرة ضد اتهامات الاعتداء الجنسي على أطفال، والولع الجنسي بهم وإنشاء شبكة دعارة.
بالإضافة إلى الأسئلة حول دوره وصديقته السابقة غيسلين ماكسويل في جذب الفتيات القاصرات إلى الدعارة، تهرب إبستاين من الأسئلة حول رقم هاتفه المحمول، وعدد الهواتف المحمولة التي كان يستخدمها في ذلك الوقت، مشيرًا إلى "المادة الخامسة".
وعُرض عليه العديد من الصور التي تظهره مع ماكسويل، وعند توجيه سؤال له: "أنت تعرف ماكسويل، أليس كذلك؟" ترك السؤال دون إجابة بقوله "الخامسة".
كما تم تضمين نسخة من إفادة ماكسويل صديقة إبستاين السابقة في الملف.
وكانت الأجزاء الأربعة الأولى من الوثائق قد بدأن تُنشر للرأي العام واحدًا تلو الآخر.
وسلطت القضية الضوء على العلاقات الوطيدة التي يقيمها جيفري إبستاين مع كبار السياسيين، من بينهم الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، والرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون، والأمير أندرو، ابن الملكة إليزابيث الثانية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق، ألبرت أرنولد آل غور، ومشاهير مثل المغني مايكل جاكسون، والممثل كيفن سبيسي.
وفي أغسطس 2019 أعلنت مصادر رسمية بالولايات المتحدة عن انتحار جيفري إبستاين، صديق ترامب والمتهم بـ" الإتجار الجنسي"، أثناء تواجده في أحد السجون الأمريكية.