04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
أنقرة/الأناضول
انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، رسميا من اتفاقية باريس للمناخ، التي تعد أول اتفاق دول خاص بمكافحة تغيرات المناخ على مستوى العالم.
ودخل قرار الانسحاب، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2017، حيز التنفيذ رسميا اعتبارا من الأربعاء، بحسب شبكة "بي بي سي" البريطانية.
ولاقى القرار انتقادات من قبل الديمقراطيين والمدافعين عن البيئة في الولايات المتجدة، فيما دعمه الجمهوريون.
وقال ديفيد واسكو، مدير مبادرة المناخ الدولية في معهد الموارد العالمية الأمريكي، معلقا على القرار، إن "الانسحاب الأمريكي من الاتفاقية يشبه صعود السُّلم المتحرك في الاتجاه المعاكس"، بحسب ذات المصدر.
وكان المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الـ59 في الولايات المتحدة جو بايدن، قد تعهد سابقا بالانضمام مجددا إلى اتفاقية باريس للمناخ، حال فوزه.
وفي 1 حزيران/يونيو 2017 ، أعلن ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أنه بلاده ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ، مشددا على أن الاتفاقية فرضت أعباءً اقتصادية جائرة على الولايات المتحدة.
وتعتبر اتفاقية باريس للمناخ أول، اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، تم التوصل إليه في 12 من ديسمبر/ كانون الأول 2015 في باريس، بعد مفاوضات مطولة بين ممثلين عن 195 دولة، وتلزم المعاهدة الدول الموقعة باحتواء معدل الاحتباس الحراري.
وفي أبريل/نيسان 2016، وقعت 190 دولة على الاتفاقية المعروفة أيضا باسم "كوب 21"، ليصبح عدد الدول الأعضاء فيها 189 بعد انسحاب الولايات المتحدة.