28 فبراير 2019•تحديث: 01 مارس 2019
نيودلهي/ الأناضول
قالت القوات المسلحة الهندية، الخميس، إنها ستواصل استهداف ما أسمتها "معسكرات الإرهاب" داخل باكستان.
وقال اللواء سورندرا سينغ بهال، في مؤتمر صحفي للقوات المسلحة في نيودلهي: "قتالنا ضد الإرهاب (..) مستعدون لتدمير معسكرات الإرهاب حتى تتوقف باكستان عن دعمه".
وفي السياق ذاته، ذكر القائد بسلاح الجو، آر جي كيه كابور، الذي كان مشاركاً في المؤتمر الصحفي، أنه تم إسقاط طائرة باكستانية دخلت المجال الجوي الهندي.
وردا على حديث الجيش الباكستاني عن أنه أطلق النار على أهداف في منطقة مفتوحة، قال كابور: "هناك أدلة كافية لإثبات أن طائرات أف 16 كانت تُستخدم لإلقاء قنابل على المنشآت العسكرية الهندية الأربعاء".
وقدم المسؤولون الهنود أيضا أجزاءً من صواريخ قالوا إن الطائرات الباكستانية أطلقتها وإنه تم العثور عليها في موقع الهجوم، "كدليل"، بحسب المصدر نفسه.
وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا والعديد من الدول الأخرى كلا البلدين على حل خلافاتهما من خلال المحادثات.
وبدأ التوتر الأخير بين الهند وباكستان في 14 فبراير/شباط الجاري، إثر هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، أسفر عن مقتل 44 جنديا هنديا وإصابة 20 آخرين.
وإثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية لإسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد تلك الجماعة منفذة الهجوم، بزعم أنها تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية.
ونددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورطها فيه دون تحقيقات".
والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه "معسكر إرهابي" في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.
والأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجاله الجوي، بينما تقول الهند إنها أسقطت طائرة باكستانية وفقدت طائرة في هذه العملية.