19 أغسطس 2020•تحديث: 19 أغسطس 2020
أنقرة / الأناضول
أفادت وسائل إعلام هندية، الأربعاء، أن السلطات أمرت بسحب 10 آلاف مقاتل من القوات شبه العسكرية من إقليم جامو وكشمير.
وقالت صحيفة "إنديان إكسبرس" المحلية، إن الإدارة المركزية أمرت بسحب 10 آلاف مقاتل من القوات شبه العسكرية من إقليم جامو وكشمير "بشكل عاجل"، والتمركز في مختلف مناطق البلاد.
وأضافت أن الأمر صدر عقب تعليمات وزارة الداخلية بإعادة انتشار القوات الأمنية في المنطقة.
وأشارت الصحيفة، أنه من المتوقع اكتمال انسحاب القوات من المنطقة خلال الأسبوع الجاري.
يشار أن القوات تم نشرها في الإقليم العام الماضي، عقب إلغاء الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، والتي تكفل الحكم الذاتي في جامو وكشمير، ذي الأغلبية المسلمة الوحيدة بالبلاد، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.
ويتمتع الإقليم منذ عام 1954، بوضع خاص بموجب الدستور الهندي، الذي سمح لنيودلهي بسن قوانينها الخاصة، إلى جانب حماية قانون الجنسية، الذي منع الغرباء من الاستقرار في الأراضي وامتلاكها.
وبينما تسيطر الهند وباكستان على أجزاء من كشمير، يطالب كل طرف بضمها إليه بالكامل، فيما تسيطر الصين على قطعة صغيرة من المنطقة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.
وتقاتل بعض الجماعات الكشميرية في جامو وكشمير ضد الحكم الهندي من أجل الاستقلال أو الوحدة مع باكستان المجاورة.